بدأت شواطىء الأسكندرية وفنادقها فى الاستعداد لحفلات شم النسيم ، ولكن يبدو أن نجوم الصف الثانى سيقومون بإحياء الحفلات بعد أن بالغ " نجوم الشباك " فى قيمة أجورهم ، وقد واجه المتعهدون أزمة كبيرة فى محاولة منهم لانقاذ الموسم الذى يأتى فى ظروف بالغة الصعوبة ، لكنهم فى النهاية قرروا الاستعانة بنجوم الصف الثانى كبديل وكطرح لأصوات جديدة تؤكد أن الساحة الغنائية المصرية لن تتوقف على عدد محدود من المطربين مهما كان حجم موهبتهم .


المثير أن مبالغات نجوم الشباك فى أجورهم تاتى فى الوقت الذى قرر فيه عدد كبير من نجوم السينما تخفيض أجورهم تعبيراً عن تضامنهم مع مهنتهم ومع الأحداث التى تعيشها مصر عقب ثورة 25 يناير وفي محاولة من جانبهم لإحياء الحركة الفنية بعد الركود الذي اصابها جراء الثورات في الوطن .


وقالت صحيفة المساء المصرية ان عددا كبيراً من الفنانين قاموا برفع أجورهم خاصة في المواسم وتعويضا لحالة الركود التي عاشوها خلال الفترة الماضية وكانت تلك الزيادة سببا رئيسيا في عدم ظهور دعاية الحفلات بشكل مناسب حيث وصل أجر المطرب عمرو دياب إلي130 ألف دولار مقابل إحياء حفل غنائي بالقاهرة.


ووصل أجر محمد حماقي الي 350 ألف جنيه وتامر عاشور إلي75 الف جنيه والمطربة شذي 37 ألف جنيه ومحمد فؤاد 100 ألف جنيه بالاضافة الي ذلك اشتراط هؤلاء الفنانين تجهيزات معينة من حيث الصوت والإضاءة وباقي التجهيزات الفنية لخشبة المسرح وطلبهم إسناد هذه الأعمال إلى اسماء بعينها حددها لهم هؤلاء المطربين !!


من جانبه أوضح هيثم المرضي منظم حفلات بالاسكندرية أن أجور هؤلاء الفنانين نظير احيائهم للحفلات تزداد خلال المواسم الي أضعاف مايتقاضونه في الحفلات العادية. مشيرا الي انه استعان هذا العام بمطربي الاسكندرية ومنحهم الفرصة للظهور علي الساحة الغنائية بعد رفض المطربين لتخفيض أجورهم أو قبول نفس الأجر الذي يتقاضونه في الحفلات العادية.

اضاف أحمد سعد "ميحا" منظم حفلات ان مغالاة المطربين في أجورهم ادت الي عزوف الكثير من منظمي الحفلات عن اقامة حفلات هذا العام كعادتهم مشيرا الي انه فضل
الاستعانة بالمطربين الشعبيين لتخفيض تكاليف الحفل تحسبا لعدم اقبال الجمهور علي الحفلات في ظل الاوضاع الاقتصادية التي تمر بها مصر حاليا