امنت بك روح بلا امل











لا أجيد تتويج مراسم البداية كثيراَ






لكني أدرك أني أصبحت أتوج رغماَ عني إلى منصة الأحزان





أحمل ما تبقى مني وأتوسل زماني إن يمنحني بما تبقى لي من فرح وسعادة





أعيش لــ شئ أصبح غريب عني واشتاق ألي جسد لا روح لها !




هو شيء غريب والأكيد إني غريبة عنه




لكني لم أتقبله ولن أتقبله مادام بهذا الجسد روح !




ليس شيء ..




بل أن ما عشته مستحيل يكون من رحم الخيال آو فجوة كذب !




بل ما عشته مازالت أتذوق حلاوة طعمه وكنني لم افقده !




رعشة الشوق لم تهدءا




لمعة تلك النظر لم تنطفي




سكون تلك اللحظة ودفء تفاصيله




صوتك العابث لحناَ بكل عروق الروح يستوطنني بعمق وحدتي لك !




كنت تجيد ترجمة حزني ووضع يدك علي جرحي دون أن أتألم !




كيف يكون كل هذا من رحم الخيال وأنت الوحيد الذي تهبني جنون العظمة بك




كيف لي أن اجعل من غيابك صفعة حنين لتدرك به إي أنثي أنا حببتها !




كيف وكلما أحاول أن أقلم من أظافر شوقي وحنين لك افشل وافشل وفشلي يقتلني !




كيف وأنت الحقيقة الأجمل بهذا الكون رغم كل شيء !




وكما لم أجيد تتويج مراسم البداية لن أجيد ابدأ مراسم النهاية لأنك مغروس بين أضلعي حياة لا حياة بعده !