بكتيريا "إي– كولاي".. حقائق ومعلومات.
فاجأتنا الصحف ووسائل الإعلام المرئية المختلفة بظهور إصابات بشرية بنوع من البكتيريا أودت بحياة عدد من الألمان ورصد حالات ظهر عليها أعراض العدوى في عدد من الدول الأوروبية.
[IMG]http://al3loom.com/wp-****************************/uploads/2011/06/Vegetables-bacteria.jpg[/IMG]
أكد بيان منظمة الصحة العالمية أن نوع البكتيريا المتسبب في مصرع عدد من الألمان يشيع وجوده في القناة الهضمية للإنسان والحيوانات ذات الدم الحار.
ولهذه البكتيريا أنماط عديدة أغلبها غير ضار. إلا أن بعضها – مثل النمط (EHEC)، يمكن أن يسبب أمراضاً خطيرةً تنتقل عبر الغذاء. ويتفرع من هذا النمط، نمط فرعي هو (إي–كولاي أو 157: إتش 7) هُو الأكثر تأثيراً على الصحة العمومية.
وحسب البيان ، تنتقل هذه البكتيريا إلى البشر من خلال تناول الأطعمة الملوثة، مثل منتجات اللحوم النيئة أو التي لا يتم طهيها جيداً وكذلك الألبان.
ويمكن لهذا النمط من بكتيريا إي–كولاي أن ينمو في درجة حرارة تتراوح بين 17 إلى 50 درجة مئوية. أما درجة الحرارة المثالية لنموها فهي 37 درجة مئوية.
كما يمكن للطهي الجيد عند درجة حرارة 70 أو أكثر أن يقتل هذه البكتيريا، على أن تتعرض كافة أجزاء الطعام لهذه الدرجة الحرارية.
ويتسبب هذا النمط من البكتيريا في تقلصات في البطن وإسهال قد يتفاقم في بعض الحالات إلى إسهال مدمم. كما تظهر أعراض القيئ والحمى.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن مدة الحضانة لهذا النمط من البكتيريا تتراوح بين ثلاثة إلى ثمانية أيام، بمتوسط 3 أو أربعة أيام. ويُشفَى المريض – عادة – في حوالي عشرة أيام، إلا أنه في نسبة قليلة من المرضى (ولاسيّما الأطفال الصغار وكبار السن) قد تؤدي العدوى إلى مرض مهدد للحياة، مثل متلازمة HUS المسببة للفشل الكلوي الحاد، والأنيميا، ونقص الصُفَيْحات الدموية. ومعروف أن متلازمة HUS هي السبب الأكثر شيوعاً للفشل الكلوي الحاد بين الأطفال الصغار. وقد تتسبب في مضاعفات عصبية مثل الجلطة والغيبوبة.
[IMG]http://www.acha3ir.net/wp-****************************/uploads/story.cows_afp_gi.jpg_-1_-1.jpg[/IMG]
أما مصادر العدوى بهذه البكتيريا، فتمثّل الأبقار والإبل العائل الرئيسي لهذه العدوى، ومنها تنتقل العدوى إلى البشر من خلال استهلاك الأطعمة والمياه المختلطة بالفضلات الملوثة، كذلك عملية التلويث المتبادَل التي تتم أثناء إعداد الطعام (من خلال انتقال البكتيريا من اللحوم وسائر منتجاتها الملوثة بالبكتيريا إلى الأسطح وأدوات المطبخ، ثم انتقال البكتيريا من هذه الأسطح إلى أطعمة أخرى).
وسجلت المنظمة حالات لمرضى لم تظهر عليهم أعراض المرض، ومع ذلك كانوا قادرين على نقل العدوى للآخرين، أي أن العدوى تنتقل من شخص لآخر.
وعن أهم تدابير الوقاية والمكافحة فهي كما يلي:
ـ الوقاية من العدوى تتطلب اتخاذ إجراءات مكافحة في كافة مراحل السلسلة الغذائية، بدءاً من مرحلة الزراعة إلى التصنيع إلى إعداد الطعام، سواء في المنشآت الصناعية أو في المنازل والبيئات المحلية.
ـ كما أن توخّي قواعد النظافة والسلامة أثناء عملية النحر (ذبح الأبقار والإبل) تحدّ من التلوث بفضلات الذبائح، إلا أنها لا تضمن خلو منتجات اللحوم من بكتيريا إي–كولاي والنمط EHEC.
ـ ولاشك أن تثقيف العاملين في سلخ الجلود ومصنعي منتجات اللحوم بطرق التعامل النظيف مع الأطعمة هو أمر أساسي للإبقاء على التلوث بالميكروبات في حدّه الأدنى.
ـ وبالمثل إذا كان توقّي تلوث الألبان الخام في المزارع أمر مستحيل؛ فلابد من تثقيف المزارعين بأسس النظافة الشخصية وأفضل الممارسات في هذا الشأن.
ـ نظراً لأن عددا من حالات العدوى بنمط EHEC تنجم عن المياه المستخدمة في المناطق الترفيهية (الألعاب المائية وما شابه ذلك)؛ فلابد من الاهتمام بتطهير هذه المياه ووقايتها من فضلات الحيوانات وكذلك الاهتمام بتطهير مصادر مياه الشرب.
ـ لابُد للمتعاملين مع الأطعمة اتباع الممارسات الدولية المعتمدة والقواعد العامة لنظافة الغذاء التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة.
ـ لقد أثبتت التقصيات أن عوامل العدوى التي توجد في فسائل المزروعات، تأتي – على الأرجح – من البذور، فقد تتلوث البذرة أثناء وجودها في التربة أو أثناء الحصاد أو عند التخزين أو النقل. ومن ثمَّ ينصح بمراجعة ميثاق الممارسات النظيفة للتعامل مع الفواكه والخضروات الطازجة.
أجريت هذه المقابلة الافتراضية بين الإنسان وبين إحدى أنواع البكتيريا الخطرة التي تعيش في أمعائه وتدعى "إي كولاي" e. coli.
فتابعونااااا








المفضلات