كان الربيع ساحراً,




و انتشر حيث كنا نجلس دنيا من الأريج و العبير..

نهضت و وقفت قبالتي.



كان خصرها واهياً منتعشاً..

كانت سعيدة و تمتلك حيوية واثقة و عنيدة.



قالت و في صوتها عذوبة بريئة ناعمة:


انت و هذه الطبيعة حشوتما قلبي بحنان بهيج..


الهبتما مشاعري, و عواطفي, بظمأ كالحمى..


.. اقسم احبك الان و الى الأبد بقوة الف امرأة..


و راحت تخب في حقول الحنطة الزمردية مثل مهرة متهيجة.




ولكنها افاقت من غفلتها



وقالت له بصوت متهدج:


امتأكد انك لا تسير بي في متاهة؟؟



أمتأكد يا عزيزي انك تعرف الطريق وسط هذا الظلام؟؟

-لماذا تتصرفين بطريقة خرقاء؟




باضطراب و كأنك تعانين من امراض الطفولة,


او كآبة المراهقة و اساها..



-لماذا انت واثق..؟

-يا حبيبتي ان ابرة بوصلتي في اعماقي تضيئ لي الطريق.


ان المحبين الاصلاء تظهر لهم الحقائق على شكل لمحات..

هيا.. وسعي من خطواتك. وضمينى بصدرك