السلام عليكم ورحمة الله
لم أعد أندهش من كم الفساد المتواصل في تكية مبارك فالفساد لم يصل للركب على رأي زكريا عزمي بل وصل للغاليغ وكل واحد يخلي باله من لغلوغه لأني اكتشفت أني لسه في "عز" شبابي ولسه صغير على الارتجاف الأذيني اللي ممكن يدخلني مستشفى العباسية اللي في اول شارع "حسين سالم".
للأسف لم يفهم الكثير الرسالة التي أرسلها الأخوان للمجتمع بشمولية الإسلام عندما أعلنوا عن عزمهم الدخول في مجال الفن فكان ردهم "لع وألف لع" طب ليه يا سيدي اشمعنى أبو الليف شغال في الفن والإخوان لأ فيردون لأنهم هيدخلوا الدين في الفن طب يا فنان وفيها إيه لما تلاقي فن "نظيف" بدل القرف اللي بنشوفه ولا خايفين من المنافسة ويا سلام لما تشوفوا تمثيل الأخوان وبكره هنلاقي إعلان عن فيلم "أخواني أفندي في المعسكر" أو مسرحية "الأشبال كبرت" وانزل بتيتر احنا الأخوان الله أكبر.
فشل مبارك في توريث الحكم لجمال ولكن نجح في توريث سياسة الفرض الرأي باليد وانتقلنا من مرحلة قطع الانترنت إلى مرحلة قطع الطريق فأصبح كل فرد في البلاد لا يعجبه هزيمة فريقه ظلما في مباراة رغم أن فريقه خسر من كل الأندية بما فيها نادي شركة النداغة ومركز شباب كاتالونيا البلد في البلد يقوم يلملم خمسة من أصحابه ويطلع على أقرب شريط قطار وينصب خيمة وصور يا عم التلفزيون والبلد تتعطل وتولع موش مشكلة المهم الزمالك ياخد الدوري رغم أنف الأهلوية لأن احتكار الفوز بالدوري كان مقبولا قبل الثورة ولكن بعد الثورة يجب أن يفوز الجميع بالدوري حتى لو كان أقلية والكل بيقلد وأي مشكلة يطلع على ماسبيرو.
لا أعرف لماذا يتبادر لذهني دائما وسط الأحزاب التي يتم إعلانها كل ربع ساعة بقيادة بعض الأشخاص الذين عرفنا موقفهم قبل الثورة كماسح جوخ للنظام وتحول بعد الثورة لأحمد عرابي أو مصطفى كامل فأتذكر عمك جحا لما وجد الناس يسيرون وراءه ساخرين منه فقام بتلفيق كذبة بأن الوالي عامل وليمة خمس نجوم من أفخم فنادق القطامية هايتس لاختيار مرشح القصر لأكل اللحمة وفعلا نجحت الخدعة فانصرف الناس جميعهم جريا واللي أخد أول تكتك على قصر الوالي طمعا في الترشيح نيابة عن الشعب في أكل اللحمة واللي لحق عدى على أم العيال ووصاها تجهز الحلة عشان الترشيح أكيد من نصيبه فهو ابن القصر والآخر الذي ذهب للوزير المسؤول للتمسح بحذائه للوصول إلى اللحمة المنشودة والغريب أن جحا نفسه صدّق تلك الكذبة وذهب مسرعا إلى قصر الوالي طمعا في اللحمة المباركة.
استطاع "المصريون الأحرار" التغلب على كل المشاكل فدور "المصريون الأحرار" لا يخفى على أي "نجيب" خاصة في دورهم الواضح في المعارك المختلفة بدءا من معركة الجمل انتهاءا بمعركة "الكراسي" خاصة بعد استعانتهم بكل "وطني" له سوابق مع الشعب المصري مما أدى إلى ظهورهم على حقيقتهم أمام الرأي المصري اليوم وغدا وكل وقت على صفحات الجرائد وأون تي في وخد فكرة وانتخب بكرة.











المفضلات