ابتهآله ..؟


كُل شِي صآر بالمقلــوب..
إالإبتسآمه والدمعه والمعنَي واللون ..
حتي النكهة الحقيقيه .."
شَحبُ مسمآهآ ببهرجة اللآ شعور ..





المَشآعرُ ذهبت سُدي ..
والقلوب النقيه تماماً رَحلت ..
وكل شي
أصبح في متنآولنآ فقط للتغيير ..

في السآبق
تقدمت عجله الحيآه بتأنِي ..
ليكون الحبُ وآقعي ..
والتضحيه عاديه
والوفآء
والإخلآص
أبسط الأمور

تقدمت عجله الحيآه بتأنِي ..
لتكون الصدآقة طبيعيه
أهم أركآنهآ
الوفآء للأبد
في الظآهر وفي الغيب
وأبسط الأمور فيها
تقديمُ الصديق علي النفس

و
تقدمت عجله الحيآه بتأنِي ..
لتكونَ المشآعر سآحة المطر
حَديثُ النبلآء
التعايش بهآ بأسمي الطرق

حتي تسرعنا نحنُ في الحيآة
وقلبنا الموآزيين ومسحنآالعنآوين

أصبحَ الحُب حُرفه
والبطل مَن يُؤدي الدور بإتقآن
ويَحصدَ أكثرَ عددِ من القلوب
وينعتهآ في النهآية
إحدي الضحآيآ

قلبنا كل شي
حتي جعلنا الصدآقه
كَنزُ للحقآرة
وجِسرُ للمتعه
ومنبعُ للمصآلحْ الشخصيه

حتي المشآعر والمبآدئ
لم تنأي عن الشقلبه
التي تُزيين وآقعنآ
أصبحت بلآ قيمه
بلآ معنِي
بلآ أي شي
سوي أن مُسمآهآ المشآعر

تنآسينآ كل شيئ
حتي طهارة النفس
وما يقلقُ حقاً
أن الخَطأ مقتنعُ بِه
دون أسمي إعترآف
وهذا مآ يدعونآ لإنتظآر المزيد
ونحن
في تلك العولمه
بشغفِ لنرسم أسمآئنآ بالأفضل
دونَ الإعترآفُ بِمدرسةِ فآضله

وكم أتعجب من نفسي لآ منكم
كُلمآ تسآئلت كيف حدث ذلك
ومن السبب
وإلي أين المحآولة تتجه بي
وكل مآ يدور حولي
يَصفعنِي
بالوقوف


سَحقاً

أصبحتْ المظآهر المعنّيالحقيقي
لِسآحه الإعجآب والتقدير
والثقه
أمرُ
مفروغ منهآ

لآ أحد يستحقالثقه
لأنهآ محرومةْ من المعني الحقيقي في حياتنا
وإن وِجدت
فهي محكومُ عليها بالإعدآم
ولآ أحد
يضمنُ شقلبةالمزيد

حتي القدر
إن أتي حَل مؤلماً فقط
لأن القدر المُفرح
لآ نسميه كذلك
بَل نسميه وآقعُ
مع مرور الوقت نستطيع تغييره
وهكذا القناعه هنا
بإيدينآ نَجنِي تبديل السعاده في أي وقت
وبأبسط الوسآئل
عكس القدر
مقتنعين بهِ وقوفاً
لآ نستطيعْ تجنب بوآدره
وأبسط الوسآئل متاحه
وسهلة للغايه


.
.



ابتهآله ..؟


حَــتي التغيير تنآسينآ معنآه الحقيقي ..
أصبحَ مُبتغآهآ بلآ قيمة..
والهدفْ الحقيقي بعيداً عن مرمي العقل ..
فالإقتنآع فقط بالنفس ليست أنانيه ..
ومعآملة الحب والصدآقه والمشآعر ببسآطه ..
دون ثقه قمة العقلانيه..
.
.

مسآحه فآرغه نجتنبُ حقيقتها












التحطيم والقتل والدمآر والفسآد والخطأ
من صنع البشر
.
.


كُنتَ هنا
17-6-2011