نشعر أحيانَا بتبعثر أجزائنا ,

فنحاول بشتى الطُّرق أن نُعيدَ ترتيب ما تبعثَر منا ,
...
لتَعودَ أجزاؤنا كما كانت .

لكن ..

هيهاتَ هيهات ,

ما إن نّصلَ إلى تركِيبِ الجزء الأخير ؛ حتى تُعاودّ التّبعثُر من جَديد .

وقد تَكونُ أشَدَّ من ذي قَبل !

فنحاول أن نعرف سبب ذاك التبعثر الذي حل بنا ,

ونراجع أنفسنا ,

لنكتشفَ السبب !


فحينَما نبتَعدَ عن ذكر الله عزّ وجل ,

وننشغل بتوافه الدنيا وملذاتها عن الطاعات,

نَكون سبباً وعونا في تبعثر أجزائنا سواءً الصغيرةِ أو الكبيرةِ منها .

لنعد ترتيبَ أجزائنا بالعودةِ إلى الله .

لتشرق صباحاتنا بالطّاعةِ والذّكر :”)

ولنملأ ليالينا تضرعاً وخشوعاً وتوسلاً إلى الله .

فحينَ إذ ,

نَستطيعُ أن نعيدَ ترتبَ أجزائنا المتبعثرة بكُلِّ سهولة ويسر