جئت الى حياتى كنسمه وذهبت كريح

بداخل غرفه صغيره يخرج منها انوار هادئه تجلس فتاه فى غايه الجمال والرقه ثم تميل براسها لتنظر الى مكتبها الذى توجد فوقه صوره لها منذ اربع سنين
ثم ترفع يداها لتمسح دموعها اللى تسيل مثل المطر على وجهها الملائكى
ثم تنظر الى نافذه غرفتها بعمق وبحزن
وتذهب افكارها وخيالها بخارج النافذه
لتتذكر ماضيها منذ اربع سنين عندما كانت فى السادسه عشر من عمرها

ودى بقى بطله قصتنا
ياسمين/ بنت فى غايه الجمال والرقه بتحب تبقى لوحدها وهاديه اوى شعرها اسود وطويل وناعم وعيونها خضره يعنى فتاه احلام اى شاب
وهنتعرف على باقى الشخصيات اثناء القصه
(ده اعلان لقصتى الجديده ودى اول مره اكتب فيها قصه وطبعا محتاجه لتشجيعكم وياريت لو فيه اى نقد فى الاسلوب اعرفه بجد محتاجه رايكم اذا كنت اكملها او مكملهاش )