السلام عليكم ورحمة الله
يجب أن نعترف ونقر ونوافق ونبصم بالعشرة أن كارهي التيار الإسلامي لا يدخرون جهدا لإظهار بل ولفرض وجهة نظرهم وكل ذلك وفق خطة مدروسة بعد قفا التعديلات الدستورية وظهور حجمهم الطبيعي بل وأكثر من الطبيعي بعد أن حصلوا على 22% وهذا مجموع كفيل بدخولهم سيتي ستارز مع مرتبة الشرف وانتشر هؤلاء الكارهون في كل مكان تفتح الجرائد تجد هجوما على الأخوان تفتح التلفزيون تجد السباب في السلفيين تفتح الشباك هتلاقي واحد ماسك لوحة عليها الدستور أولا تفتح الحنفية مش هينزل حاجة عشان المية قاطعة :crazy:.
ولكن للأسف لا يتعلم هؤلاء الكارهون من أخطائهم السابقة فهم يصرون على الدخول للساحة المصرية بنفس طريقة الحزب الوطني السابق من خلال الألفاظ المجعلصة من قبيل البراجماتية والانفرادية وغيرها من اختراعات المثقفين والغريب أنك تجد هؤلاء دائما في القنوات المختلفة قاعدين في منتهى العنظزة وطبعا حاطط رجل على رجل باعتباره رجل الديموقراطية الأول وأن مصر ستتحول إلى الصومال في حالة عدم الأخذ برأيه بل ويكفي مصر فخرا أن يتكلم سعادته عن نهضتها ونرى طبعا المذيع يظهر الانبهار الواضح بكلمات سعادته حتى لما عطس الضيف صفق المذيع وبكى عالهواء وهو يقول لقد هرمنا لقد هرمنا لأجل هذه العطسة التاريخية ويكمل الضيف أنه من أجل هذه العطسة التاريخية يجب أن يكون المنديل أولا هااااتشو قصدي الدستور أولا.
ولا أخفيكم سرا أني قررت معاودة المذاكرة من جديد وبدأت أفتش في كراسة الحساب بتاعة حضانة الواد ابني لمراجعة أساسيات الرياضيات لما وجدته من هجوم شديد على حزب الأخوان الذي أعلن أنه سيخوض الانتخابات على 50 % من المقاعد واشتعلت القنوات والمجلات والجرائد بالهجوم على الحزب لأنه يسعى للحكم والجميع يرددون كالببغاوات أنهم القوة الوحيدة المنظمة عالساحة على رأي المثل مالاقوش في الأخ عيب قالوا دول منظمين وبين ليلة وضحاها صمتت القنوات صمت الأغلبية بتاعة الحزب الوطني عندما أعلن أحد الأحزاب الليبرالية المتفتحة أنه سينافس على 100 % من المقاعد البرلمانية ولم نشاهد جريدة أو قناة أو حتى بوستر على ظهر توك توك يندد بقرار هذا الحزب فأكد ذلك لي أني جاهل بالرياضيات حيث تعلمت أيام المدارس الحكومية أن ال 100 أكبر من ال 50 ويبدو أن الثورة قد غيرت الكثير في التعليم أو الطب هو اللي لسع صواميل مخ العبد لله.
ولكن ما يحدث حاليا من أوكازيونات الأحزاب لدرجة أن كارفور احتمال ينزل إعلان اشتري علبتين سمنة وخد عليهم حزب هدية وعليه 1000 توكيل واللي يوكلني النهارده أعشية بكره وكل حزب يسعى لوضع نفسه في الصورة لكي يجد لنفسه مكان تحت القبة وهذا تفتيت واضح لأصوات الفكر الليبرالي الذي يثبت يوم بعد يوم أنه لا يسعى لفكرة واحدة لأنه لو توحدت الفكرة لتوحد الصف ولو توحد الصف سيأتي النصر فقد ظهروا أن جميعا وقلوبهم شتى.
ولكن أيها الحزب الليبرالي أبو مشاركة كاملة في الانتخابات فرد العضلات لم يعد يجدي لأن "المصري اليوم" غير المصري قبل الثورة حتى لو أقنعته أن حزبك صاحب أول وأقوى شبكة في مصر حتى لو نزلت مناصريك في التحرير في "اليوم السابع" بلافتات "ارفع رأسك فوق أنت "مصراوي"" أو حتى قعدت تنادي طول عمرك يا جماعة "يلا كورة" ننتظر إعلانك الجديد لفيلم رد قلبي بتاع "أنت من الأحرار يا علي" برضه اللي في القلب في القلب الشعب المصري عاوز اللي يحترم عقليته مش اللي النهاردة يقول أنا الثورة وبالأمس يقول يحيا مبارك وعالعموم سبتمبر لناظره قريب وسيعلم الجميع وقتها من الذي له وجود على الأرض والصندوق يحكم ما بيننا و"المصريين أحرار".











المفضلات