مرشح للرئاسة الأمريكية: سأرغم المسلمين علي قسم الولاء للدستور




البيت الأبيض ـ الولايات المتحدة الأمريكية 2







واشنطن: قال هيرمن كين، أحد مرشحي الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة عام 2012، إنه يصر على التعهد الذي تقدم به في حال فوزه بكرسي الرئاسة في البيت الأبيض بإرغام المسلمين " فقط " علي أداء قسم الولاء للدستور الأمريكي إن رغبوا في العمل ضمن إدارته.
وقال كين بوضوح إنه لن يطلب من أبناء الأديان الأخرى الذين سيتقدمون للوظائف في حال فوزه بالمنصب بأداء هذا القسم، زاعماً أن ذلك ليس شكلاً من أشكال التمييز.
وقال كين رجل الأعمال الأسود المعروف على نطاق واسع في الولايات المتحدة بسبب منصبه السابق في إدارة سلسلة مطاعم شهيرة للبيتزا، في مقابلة مع " شبكة سي إن إن " يوم السبت: "هذا ليس تمييزاً عنصرياً، أنا اعتبره محاولة لحماية الشعب الأمريكي".
وأضاف كين الذي سيتنافس مع برلمانيين آخريين من الحزب الجمهوري للفوز بدعم الحزب في السباق الرئاسي المقبل: " أمريكا تتعرض للهجوم بشكل متواصل من قبل أشخاص يريدون قتلنا، لذلك سأقوم ببعض الإجراءات الوقائية".
وقال كين: "أنه لن يشعر بالراحة لوجود مسلم يخدم معه في الإدارة إلا إذا تمكن من الإطلاع عن كثب على ولائه من خلال "محادثات منفردة معه" ، و استطرد: " لا أمارس التمييز ضد المسلمين أو أي ديانة أخرى، ولكنني أقول إنني سأقوم بإجراء احترازي إذا ثبت أن مسلماً ما يريد العمل في إدارتي وهو يمتلك الكفاءة لفعل ذلك".
وكان كين كان قد أدلى بعدة مواقف مثيرة للجدل مؤخراً، ولكن يبدو أنها ساعدت على تعزيز شعبيته، إذ تظهر استطلاعات الرأي على أنه صاحب ثالث أكبر شعبية في الحزب الجمهوري بعد النائب ميت رومني الذي حل في المركز الأول، والحاكمة السابقة لولاية ألاسكا سارة بالين التي حلت بالمركز الثاني.
يذكر أن كين رجل أعمال أسود ناجح عمل سابقا كرئيس لمجموعة "العراب" لفطائر البيتزا ونائب رئيس لشركة "بيلزبيري" للمعجنات، كما عمل كباحث في مجال الرياضيات للقذائف البالستية لسلاح البحرية الأمريكي، وكمعلق سياسي في شبكة "فوكس" الأمريكية، كما أنه أحد المتحدثين الرسميين بإسم "حزب الشاي"، وبخلاف أوباما فقد عاش التمييز العنصري في الولايات المتحدة في سنواته الأولى.
ومن بين الميزات التي يمتلكها كين ثروته المالية الهائلة، كما أنه أحد الواعظين من ذوي البعد التبشيري الذي تشتهر به كنائس السود، ومعتقداته المحافظة التي تلهم العديد من الناخبين من الجمهوريين وبشرته السوداء التي يستغلها الحزب الجمهوري لدرء اتهاماته بالعنصرية.