كم هي [غريبه ] هذه الحياه التي نعيشها

والتي نمر في ساعاتها بين لحظات وادوار


تجبرنا ان نسلك [ خطاها]


ونتفاجئ بجمله ترتد امامنا



بالآمٍٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ]






عندما [نعيش] حياتنا سعيده باعتقاد ان هنالك شخص احتوانا من كل جهاتنا


بصفته الحبيب المخلص


ولا نعلم ماذا خبأت لنا الايام


وفي ذات [ يوم ] تخبطت تلك النواحي [ وتاه] طريق حياتك


وصدمت بخيانه لم تكن بالحسبان لاتنسى ان الدنيا ادوار


سياتي[ يوم] ويشرب ذاك الخائن من نفس الكاس


فتنتثر تلك الكلمات


بالآمٍٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ]






هناك ناس[اعتقدو] ان الحياة
دائمه


كانو في غناء ودهاء [ وكبرياء]


لم يكونو يحتسبو لاحد حساب


لدرجة الاستهزاء [بالمساكين] و الفقراء


و[نسيان ] ان الله هو الغني وملك الحساب


للاسف لم تستمر [ نعمته]


واذا [ به ] اليوم ينظر بمن كان فقير


حينها [تكتب] العباره


بالآمٍٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ]





كثير من كان يسيء الى [ والديه] في عمره


سواء [بالسب] او كان بطريقه من الطرق


نطق ذات يوم بكلمه لوالده كان [وقعها] جسيم


وهو [احد] اولائك اللذين رضاهما من رضا الله


وفي دورة الحياه
ومرور [السنين] تلقى نفس الكلمه من ابنه


ووقع اثر صداها بداخله


فتذكر والده [وهو] في حزنه


بالآمٍٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍريٍ]




[عندما] لاتهتم بمن هم في حاجتك


ولا تحرك ساكن في [مساعدة] من بامكانك على


مد يد [العون] له وتغاضيت عنه في محنته


وهو في امس الحاجه الى الوقوف بجانبه


تذكر ان الايام تدور وسياتي [اليوم]


الذي يجبرك [على] الحاجه وربما لن يلتفت بوقتها احد حولك


فعندها ستخرج ...


بالآمٍٍـٍس / دوٍرٍك وٍ الَيوٍم [دوٍري{


MR.MEDO