السلام عليكم ورحمة الله
الحقيقة بدأت أشعر بالقلق الشديد البالغ لأني لم أجد إلا سبعين مقالا فقط شتيمة في الأخوان وهذا القلق البالغ اللي أخذ يقض مضاجعي لدرجة أجبرتني على الذهاب للحلاق للتخلص من شعري المنكوش والذي تركته طواعية لعلي أشعر بإحساس المثقف وبالفعل أحسست بهرش ديموقراطي في صواميل مخي من سخونة نافوخي نتيجة حر الصيف والحرية الدستورية ولكن للأسف وقعت أمام سطوة أبنائي الأعزاء عندما أجبروني على حلاقة الكنيش رغم عدم دستورية سطوتهم بعد أن كنا نشاهد توقيع المصالحة الفلسطينية اللي مبارك قعد ثلاثين سنة بيوهمنا أنه بطل السلام فاكتشفنا أن الشعب المصري هو بطل "التحرير" فنظرت لابني الكبير المتابع لتفاصيل المصالحة مشدوها فقلت له "شكلك فتحاوي ياااااااااااااااض" فرد بسخرية وهو يشير لشعري المنكوش "إزاي فتحاوي وأبويا "حمزاوي".
للأسف الشديد فوجئنا بشماعة قديمة تم تجديدها في عهد ما بعد الثورة عندما أصبح أي شخص يريد أن يظهر على شاشة برامج التوك شو والتي أصبحت أكثر من عدد المشاهدين فنجده يضع رجل على رجل ليظهر لنا نوع الشراب الليبرالي اللي هو لابسه ثم يعدل من نظارته الليبرالية ثم يردد "لماذا يصر الأخوان على أنهم المحتكرون للحديث باسم الدين" فالدين مادة في الثانوية العامة وكلنا ذاكرنا الدين وتفوقنا ودخلنا كلية الطب كمان وبصفتي طبيب متخصص في كل حاجة أؤكد قدرتي على الكلام في الدين لأني ليبرالي وطبعا نجد المذيعة تشرئب ويتقعقع وجها فرحا فترد السؤال للأستاذ الليبرالي يعني رأي الدين في غرة شهر رجب قيرد الليبرالي بمنتهى الليبرالية "هذا تحايل على إرادة الأقلية من الشعب المصري لذا نطالب كليبراليين أن يكون رمضان أولا عشان مسافرين بعد العيد.
الغريب أن هذه النوعية عندما تجد أي شخص يتحدث عن أي من المواضيع الحياتية ويكون ليس ذا تخصص نجدهم ينتفضون انتفاضة الفجل في طشة الملوخية فيرغي ويزبد وتنتفخ أوداجه على 29 عشان الكاوشت ما يفرقعش عشان الأخوان نفسهم طويل ويوجه السهام نحو هذا الذي يتكلم في غير تخصصه فمثلا أحد رواد هذا المجال طبيب مشهور يسعى بكل الطرق ليكون اسمه "خالد" في الجرائد والقنوات ليكون هو ال"منتصر" لآرائه الطبية في برنامجه أو في عموده بالفشري اليوم فنجده قد استخدم تواجده الإعلامي في تفجير قضية اشتغال غير الأطباء بالطب وطبعا هنا لا يهمه صحة المواطن المصري ولكن يهمه طبعا التأكيد على عدم وجود الطب النبوي فعندها قد نجد نوع من النقاش معه في مجاله الطبي وعداه العيب وقزح ولكن عندما يعدل نظارته الطبية ليؤكد لنا أنه لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين فعندها لأ يا حوبي سعادتك أنا معلوماتي كطبيب أن الشهادة النهائية اللي بنأخدها بعد عشرتاشر سنة خدمة في الطب ليس مكتوبا عليها بكالوريوس الطب والفتاوى يعني لما تتكلم عن أي حاجة تخص الدين يبقى تقف عندك وتعرفني مؤهلاتك الدينية إيه قبل ما تفكر تفتح شفايفك ولو مفيش مؤهلات يبقى خليك في المضاد الحيوي وكبسولات الأنتوسيد بتاعة الإسهال.
ولكن هناك نقطة مهمة يجب أن نأخذها في الاعتبار حيث لا تزال الجرائد تتابع أخبار الإخوان، وكيف أن الإخوان قد ضمنوا مبكرًا مقاعد البرلمان.. طبعًا المفروض إن الإخوان يصدقوا الكلام ده، وطبعًا لن يلجئوا لعمل دعاية لمرشحيهم؛ باعتبار أنهم ناس مدروشة وبياكلوا من الكلام ده!.، ولكن يجب أن يكون هذا الكلام إشارةً واضحةً لكل الإخوان أن الوقت الآن وقت عمل، وليس وقت نوم، فمصر دولة بها الكثير من التيارات والاتجاهات وتحتاج للمنافسة الشريفة فكل أخ له دور وكل أخت لها دور أمام الله أولا ثم أمام أنفسنا ثانية وأمام المجتمع ثالثا فيجب أن نرد على مزاعم الجميع وانتقاداتهم بشكل عملي، وعندها سيعلم الجميع قدرتنا في الشارع المصري، الشارع الذي يدرك جيدًا أن الإعلام موجه بصورة كبيرة للأسف، خاصة في الفضائيات الملاكي لرجال الأعمال المتورطين مع المخلوع ونظامه سابقًا، ويبدو أنه "لاحقًا" أيضًا.
إلى الأمام إلى الأمام إلى العمل إلى العمل سنعمل في كل شارع في كل دار في كل زنجا زنجا وسمعني السلام الوطني الليبرالي
ملحوظة 1:للأمانة بعض الأفكار منقولة بتصرف
2:كلامي موجه لكل ليبرالي لا يحترم أساسيات الإسلام ولكن الليبرالي الذي يحترم الإسلام هو أخي فاختلاف الآراء لا يفسد للود قضية














المفضلات