انى اتبرأُ منك وليدى
وكأنى حملتُ سِفاحا
قد زادَ البغضُ اليكَ جنينى
والحزنُ على عصرٍ راحَ
أودعتُكَ مالى فسرقته
وملأتَ بيوتى جراحا
فجعلتَ ابنائى اذله
واظهرتَ للفسقِ سماحا
ما اسوء من ابنٍ عاقٍ
أجبرنى التاريخ عليكَ نِكاحا
فلايومٍ احسنتَ لنبغائى
ومازلتَ تكره اصلاحا
صاحبتَ الفُجر من الناس
فلم يدعوا صلاهً وفلاحا
اعطيتُك لقب مُبارك لك
فلا بورِكَ من قتلَ وساحَ
وطعنتَ ياقابيل هابيلا
وكنت لأخوتِكَ سَفاحا
لم ترحم شيبهُ شيخٍ
أو طفل من جوع ناحَ
لم ترفق ابداً بامراهٍ
أو رجلٍ فى المحبس صاحَ
أغوتكَ حواءُ بمُلكى
فجعلتَ ميراثى مُباحا
سأُزيلك من جبههِ صفحاتى
ليظل تاريخى صباحا
لا ناصر او غيره يقبل
ان يجلس بجواره نَباحا
وان القى ربى سأشهدهُ
على من امسك لاخوته سلاحا







رد مع اقتباس






المفضلات