دموع من الذاكرة و افكار ذابلة تجيء و ترحل بخطوات واهنة تتذكر و تنسي و تذكر ذكريات حبيسة بأقدام عارية مسجونة في الذاكرة كيف تستبيح ذاكرتي و تقتل سعادة رسمت بها انهارا و اودية كيف لم تنتهي و ترحل كيف تكون بعقلي ساكنة
أألبي النداء
و اخضع لكلام امي و ازور أل البيت و ألاولياء......احقا ان زورتهم ستكون ذاكرتي صافية و تمحو كل ذكرى مؤلمة..
اكل جرح ينمو بسراديب النفس و يتكرر كل يوم كأننا نعيد ألامس.......الامس....
صفحة باهتة مليئة بالاربطة تحتل مكانة في الذاكرة من ألبسها ذلك الثوب و اعطاها تلك ألاوسمة لتظل كمى ظلى
و تكون الحاكمة ألامرة هناك بأخر الدرب اظنها راكدة تهمس بوقت ضعف بأحساس و شغف و كأنها حية نابضة
لتحيل الحاضر الى ذكرى و المستقبل كطفلة تائة عابسة
ما همني غير اني احفر في صخر
و اغوص في بئر قد ارحل اليوم بمشاعر يائسة فلن اقلب صفحات مضت و لن ابكى من ذاكرتي فقد انتهت خلفي و لن اكرر أمسي و لتصبح صفحتي خالية
و
لتنزل اخر دموع في الذاكرة