*فنسنت فان غوخ*



ولد فينسينت فان جوخ عام 1853 في زوند يرت











وتقديرا لجهوده نقل إلى فرع جيوبيل في لندن.
ولما كان فان جوخ مرهف الإحساس فقد
اوصلته تلك الصدمة الى يأس غريب .
وكان في ذلك الوقت في السابعة والعشرين من عمره .








فمضى فينسينت يجوب الريف في أسماله البالية وحذائه الممزق ،
يستجدي خبزه ، وينام في قارعة الطريق .
وتدلنا رسوم تلك الحقبة على التعاطف
العميق بينه وبين النماذج البشرية.


First Steps




THE SIESTA






وقد مر بتجربة عاطفية جديدة خرج منها مهزوما
مرة أخرى ،
فقد رفضته ابنة عمه ( كاي).
كل هذه المناظر قد رسمها فان جوخ ب
الطريقة الخشنة القاتمة المكتئبة مثل لوحة
( الحذاء ) و( آكلو البطاطس ).


الحذاء







آكلو البطاطس






قرر بعدها فان جوخ أن يشد الرحال نحو باريس
عكست كل ذلك لوحاته في تلك الحقبة،
فرسم هناك مئات اللوحات .






IRISES








على أن موارده ضئيلة فلم يكن يجد من يشتري لوحاته ،
فاندفع نحو لوحاته يرسم فيها بعنف وسرعة.

"الليلة المضيئة بالنجوم":









لم يجد في باريس الطبيعة التي يبحث عنها فرحل
إلى بلدة
آرل ليعيش تحت الشمس المتوهجة.






في 7 فبرايرعانى فينسنت من نوبة أخرى
تخيل فيها نفسه بأن مسمم.
.







كما رسم لوحة للطبيب الذي أشرف على علاجه
( هذه اللوحة الآن في متحف الفنون الجميلة بموسكو)







هذه اللوحة أهداها فان جوخ للطبيب


فكان الصبية في الشارع يلاحقونه هاتفين
( أعطنا أذنك ..أيها المجنون) ،
فأدخل إلى المستشفى،
وهناك أنتج فان جوخ ما يقارب على المائة وخمسين








الأسابيع الأخيرة من حياة فان جوخ:

أمضى فان جوخ الأسابيع الأخيرة من حياته
في ضاحية ريفية من ضواحي العاصمة
، فأطلق الرصاص على صدره وقد أخطأت
الرصاصة قلبه
واستقرت بين ضلوعه، واستطاع أن يعود إلى منزله
وهو متخبط بدمه وهناك وافته المنية بعد يومين
من الحادث.
ودفن فينسينت فان جوخ وغطي قبره
بزهور دوّار الشمس الحبيبة إلى قلبه ،









بعض من لوحاته