شروط غامضة لتقديم مساعدات اقتصادية لمصر
مرت التظاهرات التي دعا إليها نشطاء في مصر تحت مسمى «جمعة الغضب» هادئة؛لكنها لم تخلُ من رسائل عدة، أبرزها زيادة الفجوة بين الثوار والسلطة الحاكمة، ووجَّه المتظاهرون انتقادات إلى المجلس العسكري والحكومة الانتقالية؛ لكنهم حرصواعلى تكرار شعار «الجيش والشعب إيد واحدة»، فيما كشف صندوق النقد الدولي برنامج دعم اقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ساهم في تمويله دول مجموعة الثماني ومجلس التعاون الخليجي ومؤسسات مالية دولية.
الأخبار
جدد ثوار يناير في مصر أمس مطالبهم بتشكيل مجلس رئاسي مدني، وصياغة دستور جديد للبلاد يستبق إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، واحتشد مئات آلاف المصريين في ميدان التحرير وعدد كبير من ميادين المحافظات استجابة لدعوة “جمعة الغضب الثانية” فيما غابت جماعة الإخوان المسلمين عن المشاركة في التظاهرات التي طالبت بإعدام الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلي بتهمتي الخيانة العظمى وقتل المتظاهرين.
فيما نظم مئات من أبناء محافظة جنوب سيناء أمس، مظاهرة أمام مستشفى شرم الشيخ الدولي، مطالبين برحيل الرئيس السابق حسني مبارك عن المدينة السياحية، وانضم إلى المظاهرات عشرات من العاملين في قطاع السياحة بعد انتهاء فترة العمل الصباحية، مرددين هتافات ضد الرئيس السابق ورموز الفساد في نظامه .
وقال سياسيون مصريون إن النجاح الكبير الذي حققته مظاهرات «جمعة الغضب الثانية» أمس، من حيث حجم المشاركة وقوة التنظيم والتفاف القوى السياسية بمعظم تياراتها حول مطالب أساسية واضحة، في ظل غياب جماعة الإخوان المسلمين وتيارات إسلامية بارزة مثل السلفيين، أسقطت وبشكل واضح «وهم» سيطرة «الإخوان» على الثورة وأنهم القوة المنظمة الوحيدة القادرة على حشد جموع المواطنين.
وفي السياق ذاته، قام حوالي 25 متظاهرا بحمل علم كبير لمصر بطول حوالي 35 مترا وداروا به في جميع أنحاء الميدان مرددين (الشعب يريد إعدام الرئيس)، وأكدت قطاعات عديدة من المتظاهرين عدم اعتزامهم الاعتصام، وذلك توافقا مع العديد من القوى السياسية الداعية ل (جمعة الغضب الثانية)، والتي أكدت أكثر من مرة انتهاء المظاهرات في تمام الساعة السادسة مساء دون الدخول في أي نوع من أنواع الاعتصام.
وكان آثاريون مصريون استبقوا ما يعرف إعلامياً بـ"جمعة الغضب الثانية" بتبني قرار لإغلاق المتحف المصري بميدان التحرير، مع اعتباره ساحة للمتظاهرين منذ يوم 28 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وتوقعت دوائر سياسية في مصر إجراء تعديلات على قانون مجلس الشعب (البرلمان) تتضمن إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، والأخذ بالنظام المختلط (القوائم المغلقة والانتخاب الفردي) في الانتخابات البرلمانية المقرر لها سبتمبر/أيلول المقبل.
قررت النيابة العسكرية في مصر أمس إحالة 48 متهماً في قضية “أحداث إمبابة” إلى نيابة أمن الدولة العليا بتهم تتعلق بالقتل العمدي وحيازة أسلحة نارية وإضرام النيران في كنيسة العذراء وتكدير الأمن العام.
رئيس الوزراء المصرى الدكتور عصام شرف
أطلق زعماء دول مجموعة الثماني أمس شراكة طويلة الأمد مع تونس ومصر، وأعربوا عن الاستعداد لتمديد هذه الشراكة لتشمل دول المنطقة كلها التي تتحول نحو الديمقراطية، معلنين عن إمكانية تقديم 20 مليار دولار لدعم جهود الإصلاحات في تونس والقاهرة، ودعم طموحات “الربيع العربي” والشعب الإيراني.
أصيب أربعة فلسطينيين بجروح والعشرات بالاختناق، أمس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في الضفة الغربية وعند السياج الفاصل مع قطاع غزة .
قال دبلوماسيون الجمعة إن زعماء مجموعة الثماني اضطروا الى تخفيف حدة بيان يحث إسرائيل والفلسطينيين على العودة إلى المفاوضات لاعتراض كندا على ذكر حدود عام 1967.
أعلن ممثل روسيا الخاص للشئون الإفريقية ميخائيل مارغيلوف، أمس، أن روسيا أجرت اتصالات مع الدوائر المقربة من العقيد معمر القذافي، ويمكنها أن تناقش مسألة تنحيه عن السلطة، الأمر الذي لقي تأييد الولايات المتحدة، للعب موسكو دوراً في حل الأزمة، وإن شككت فرنسا وبريطانيا في جدوى التحرك.
في حين أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو” دخول مروحيات قتالية بريطانية وفرنسية ساحة العمليات، واشتدت المعارك حول مصراتة، وقصفت قوات القذافي الزنتان.
أعرب الحزب الحاكم في السودان عن “انفتاحه” بشأن مفاوضات مع جنوب السودان حول منطقة أبيي المتنازع عليها معلناً استئناف المفاوضات بين الطرفين اليوم السبت في أديس أبابا، فيما أكد مسئول جنوبي أن نحو 80 ألف شخص فروا منذ استيلاء الجيش السوداني على المنطقة.
سقوط عدد من الشهداء في مظاهرات سوريا
انتفضت المدن السورية أمس عندما خرج عشرات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع للمشاركة في «جمعة حماة الديار» التي دعا إليها ناشطون على شبكة الانترنت، وسقط 8 قتلى على الأقل في عدة مدن إضافة إلى عشرات الجرحى عندما فتحت قوات الأمن النار على المحتجين.
فبعد منتصف ليل الخميس وتمهيدا لجمعة «حماة الديار»، صدحت حناجر السوريين في الكثير من المدن السورية بأصوات التكبير «الله أكبر - لله الحمد»، بحسب ما أكد ناشطون أمس، فيما يذكر بما اعتمده الإيرانيون أيام الثورة الإسلامية ومؤخرًا أيام مظاهرات الحركة الخضراء.
حذر زعماء مجموعة الدول الثماني أمس، السلطات السورية من اتخاذ إجراءات إضافية إذا لم تتوقف فوراً عن استخدام القوة ضد شعبها ولم تستجب لمطالبه المشروعة.
خرج مئات الآلاف من اليمنيين المحتجين بمسيرات سلمية صوب ساحة التغيير في العاصمة صنعاء إثر صلاتي الجمعة والعصر "قصرا وتقديما" بهتافات تؤكد تمسكهم بسلمية ثورتهم الشعبية "سلمية، سلمية لا للحرب الأهلية"، وغيرها من الشعارات المطالبة برحيل فوري للرئيس علي عبد الله صالح ونظامه، كما شهدت تعز مسيرة مليونية نددت بمحاولات الرئيس جر البلاد إلى حرب أهلية.
وأعلن زعيم قبيلة حاشد، أمس الجمعة، خلال تشييع 30 من رجاله أن المعارك الدامية في صنعاء بين أنصاره والقوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح تشهد "هدنة" .
نفذت مقاتلات من سلاح الجو اليمني أمس غارات جوية في منطقة نهم شرق العاصمة صنعاء، كانت مسرحاً لمواجهات عنيفة بين رجال القبائل الذين خاضوا ليومين معارك ضارية مع المواقع التابعة لقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس علي عبد الله صالح.
أفادت البيانات الرسمية في الولايات المتحدة أن هناك 156 شخصاً لا يزالون في عداد المفقودين بعد الإعصار المدمر الذي أصاب مدينة جوبلين بولاية ميسوري الأمريكية، الأحد الماضي . وذكرت البيانات الرسمية أن عدد القتلى جراء الإعصار ارتفع، أمس، إلى 132 شخصاً.
الرأي
أكد مفكرون أن جميع توصيات الصندوق النقد الدولي حول الإصلاح الاقتصادي في العالم العربي جاءت بنتائج عكسية تماما انعكست على استقرار البلاد، في حين طالب بتفعيل التعاون العربي المشترك، مؤكدين أن هناك درجة عالية من التكاملية بين مصر ودول الخليج الغنية بالنفط مما يساهم في نقلة نوعية في الدول العربية، في حين انتقد الكثير من الكتاب الأوضاع في سوريا نتيجة قمع النظام للمتظاهرين حتى وصل الأمر إلى تمني البعض أن يأتي يوم جمعة ولا يسقط فيه شهداء يتم تشييعهم يوم السبت التالي.
شروط غامضة لتقديم مساعدات اقتصادية لمصر
تساءلت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها عن الثمن الذي ستقبضه الدول التي تحررت ديمقراطيا مثل مصر وتونس بعد أن تعهدت مجموعة الثماني التي تضم القوى الاقتصادية العظمى في العالم برصد عشرين مليار دولار لدعم الدول العربية، التي تبنت الديمقراطية والإصلاح السياسي، وقالت: إن التعهدات هذه جاءت لفظية وغير مكتوبة، وكل ما اكتفى به قادة نادي الأقوياء هذا هو أن أقصى ما يمكن أن تأمل به كل من مصر وتونس الدولتين اللتين نجحت الثورات الديمقراطية فيهما هو الحصول على قروض مالية من المؤسسات الدولية العالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القروض مشروطة ببذل "الجهول الإصلاحية المناسبة"، مؤكدة أنه وهو مصطلح غامض غير محدد بأطر معينة، وتعريفات محددة، وقالت الصحيفة: إن تجربة العديد من الدول العربية مع صندوق النقد الدولي وخبرائه لم تكن وردية على الإطلاق. فجميع توصيات الصندوق حول الإصلاح الاقتصادي جاءت بنتائج عكسية تماما انعكست على استقرار البلاد. وأبرزها تفكيك القطاع العام، ووقف دعم السلع الغذائية والمواد الأساسية.
وأكد الكاتب محمد عبد الحكم دياب في صحيفة القدس العربي أن ثورة 25 يناير منعطفا تواجه يحتاج التناول والفحص بالجدية اللازمة، وبدلا من أن تكون الفترة الانتقالية فترة ارتباك وقلق، وقال: كان المفترض أن تقوم بضبط الأوضاع وتيسير أمور نقل المجتمع من حالة المرض إلى مرحلة الشفاء، وهي إن كانت محكومة بإدارة عسكرية مؤقتة ووزارة تسيير أعمال، إلا أن الواقع يشهد تشبث القديم بالبقاء، وعدم قدرة الجديد على ترسيخ وجوده أو تثبيت قواعده، وغفل عن أهم ما هو موكول إليهما من إعداد المسرح الوطني للتغيير والثورة الشاملة، وتمكين قوى الثورة من الحكم والمشاركة في اتخاذ القرار، ولم يعط بالا لصياغة مشروع وطني للتغيير يكون دليلا لعمل ثوري حقيقي، ولا لإعداد مشروع دستور بشكل سليم؛ فيكون معبرا عن توافق وطني كامل، ولا يبقى مجرد نص بلا نبض، أو حبرًا على ورق.
وقال الكاتب حسن الشبكشي في صحيفة الشرق الأوسط إن الثورة المصرية حركة مهمة؛ لكنها اليوم لا تقرأ الشارع جيدًا، ولا تعرف أولوياتها بشكل حكيم ودقيق، مؤكدا أن هذا سيولد «حراكًا» شعبيًا مضادًا لا فلول فيه ولا مضادة؛ لكنه سيكون نابعًا من الشعور بالظلم؛ لأن ثورة الخبز والفساد تحولت إلى ثورة جياع ومنسيين. وآخر لوحة من الشارع المصري اليوم تختزل المشهد الحاصل كله علقها صاحب محل بقالة بسيط «نفسي أنام وأنا مطمئن».
فيما أكد الكاتب سامر العمري في صحيفة القدس العربي أن نجاح الثورة مرهون بيقظة المصريين وإدراكهم للأخطار المحدقة بهم مثل السعي إلى إشعال نار الفتنة الطائفية، وما ستئول إليه الثورات في ليبيا واليمن وسورية، مؤكدا أن دحر الثورة المضادة لا يكون إلا بأيدي الشعوب، لأنهم من صنعوا الثورة وهم من سيفشلون الثورة المضادة.
وفي سياق آخر، طالب الكاتب فهمي هويدي في صحيفة الشرق القطرية، بمحاسبة ضابط من قوات الجيش قام بالاعتداء على أحد المتظاهرين أمام السفارة الإسرائيلية أثناء اعتقاله ووجه إليه ألفاظا نابية، وعلق قائلا: نريد أن نتفق على أن الاعتداء على كرامة أي مواطن في مصر إهانة لكل المصريين، وطعنة موجهة إلى قلب الثورة، وأضاف: إذا قيل إن تلك حالة فردية واستثنائية وأن المؤسسة التي ينتمي إليها الرجل، تستنكر التصرف وتستهجنه، فردي أنني قد لا أشك في ذلك، وسوف أصدق الكلام في حالة واحدة هي أن يعلن ذلك الرأي على الملأ وأن يحاسب الضابط على ما فعله.
وتابع هويدي: وإذا قيل إن الثورة لم يمض على نجاحها سوى أشهر قليلة، وأننا لا نستطيع في ذلك الأجل المحدود أن نطالب كل ضابط شرطة أو جيش بأن يعبر عن احترامه ويحسن من لغة مخاطبته للمواطنين، فردي أن هذا مفهوم ولكننا لن نصل إلى تحقيق ذلك الهدف إلا إذا سارعنا إلى محاسبة كل من يثبت أنه اعتدى على كرامة المواطنين، لأن ذلك وحده كفيلا بتحذير الآخرين وردعهم.
الثورات العربية تحتاج إلى تكتلات اقتصادية لمواجهة الغرب
الامين العام لجامعة الدول العربيه السابق عمرو موسى
أكد الدكتور جيفري دي. ساكس مدير معهد الأرض في جامعة كولومبيا في صحيفة الخليج أن الشرق الأوسط في موقف قوي يسمح له بمساعدة نفسه، مشيرا إلى أن هناك درجة عالية من التكاملية بين مصر ودول الخليج الغنية بالنفط ، وقال: إن مصر قادرة على توريد التكنولوجيا والطاقة البشرية وقدر لا بأس به من الخبرات للمنطقة العربية، في حين تستطيع دول الخليج توفير موارد الطاقة والتمويل، فضلاً عن بعض المتخصصين، مشددا على أن الآن بات من الأهمية بمكان أن يعاد طرح رؤية الوحدة الاقتصادية العربية التي تأخرت طويلاً .
وأكدت الكاتبة نوال السباعي في صحيفة الشرق القطرية أن الثورة جاءت جماهيرية عامة عارمة، ورفعت شعارات فريدة من نوعها في تاريخ المنطقة الفكري المعاصر، ثورة سلمية، لا طائفية، ولا قومية، ولا دينية!. تطالب بدولة حديثة ديمقراطية، ومجتمع يتمتع بالتعددية، وإنسان حر كريم!، كل هذه الشعارات لا تعني إسقاط الأنظمة والمنظومات الفكرية التي قامت عليها فحسب، ولكنها تعني إحداث قفزة نوعية هائلة في فلسفة التعامل أصلا مع المنطقة، بمقوماتها الدينية واللغوية والجغرافية التي تجمع، وبفسيفسائها الإنسانية والثقافية والفكرية والتي لا يجب أن تستثني!
وأشار الكاتب زين الدين الركابي إلى أن المحاولة الأميركية في احتواء أو «أمركة» الثورات العربية هي «الفصل الثاني» من مسرحية أميركا في التعامل مع الوطن العربي والعالم الإسلامي في الستين سنة الأخيرة، موضحا أن الفصل الأول كان صناعة الأنظمة الاستبدادية عبر سلسلة من الانقلابات العسكرية، لكن الكاتب عادل ليتساءل: إذا نجحت الثورات العربية في أن تخط لنفسها إستراتيجية حقيقية تقوم على الحرية وإرادة الشعوب وخياراتها، ورفضت ربط مصالح أمريكا بتنفيذ الأجندة الصهيونية، فماذا سيكون موقف أمريكا تجاه هذه الثورات التي اتخذت هذه المواقف الحرة؟ هل ستتعامل معها باحترام وندية، أم أنها ستنقلب على هذه الثورات وتختار من جديد صناعة أنظمة مستبدة جديدة؟
السعوديات يناضلن 20 عامًا من أجل قيادة السيارة
أشارت الكاتبة بدرية البشر في صحيفة الحياة إلى أن الشرطي الذي قبـض على السيدة مـنال الشريـف وهـي تقود سـيارتها في الخبر، لم يـستطع أن يقـول إنها خالفت النظام، لأن النـظام المـروري نـسي أن يضـع فـقـرة تـمـنع الـمرأة من قيادة السيارة، فخالفها بحجة أنها خالفت العرف، واكتشفنا ذلك اليوم أن مهمات شرطي المرور تعدت إلى حماية العرف، مطالبة بالصبر في تلك الحملة التي بدأت منذ 20 عاما، وقالت: لا يجرؤ أحد اليوم أن يقول إن قيادة المرأة السيارة ممنوعة نظامياً أو إنها حرامشرعاً، لأنهم يعرفون أن الزمن قد تجاوز مثل تلك الأطروحات، فماذا تكون إذاً؟ إنهامسألة وقت، وعلى النساء الصبر.
كما طالبت الدكتورة هيا عبد العزيز المنيع في صحيفة الرياض بالاعتراف بالمرأة كمواطنة لها حقوق وعليها واجبات فهي حين ترتكب جريمة تعاقبولا يعاقب ولي أمرها، وهذا من ثوابت الدين، وعلقت قائلة: للأسف حين تريد إثبات هويتهاوانتمائها الوطني فلابد من موافقة ولي أمرها، فهل هذا من الدين أم أن معاييرناتحكمها الأعراف فقط حتى فيما يرتبط بالحق القانوني؟ مطالبة بإعادة النظر فيالكثير من التشريعات والقوانين التي تعامل معها المرأة وربطها بالقانون والدين وليسبالأعراف الاجتماعية؛ لأنها في النهاية مواطنة لها حقوق وعليها واجبات.
كونجرس نتنياهو للكذب والاحتيال الشامل
وبينيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلى
قالت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها: أثبت نتنياهو خلال أيام زيارته للولايات المتحدة، أنه هو صاحب الكونجرس، وصاحب البيت الأبيض، وصاحب أمريكا ذاتها، لأنه قادر على أن يجبر الجميع على الركوع أمامه، والإصغاء إليه، وتقديم كل فروض الطاعة والولاء بإشارة من إصبع أو غمزة من عين، مؤكدة أن نتنياهو يعيد الولايات المتحدة إلى عصر العبيد، هو ومعه يهود أمريكا يأمرون وينهون، فتسجد لهم المؤسسات الأمريكية صاغرة طائعة، وقالت: لو كان نتنياهو يخطب في الكنيست لما تحول إلى مسرح دمى كما تحول الكونجرس.
ووصف الكاتب يوسف القبلان في صحيفة الرياض تصفيق الكونجرس بأنه تصفيق للكذب و الاحتيال و الاحتلال و قتل الأبرياء، وقال: إن الوحدة الفلسطينية هي الرد على هذه المغالطات بشرط الاتفاق على رؤية موحدة للقضية ورسالة موحدة للتعامل مع العالم هي رسالة السلام العادل الشامل.
وأشار الكاتب عصام نعمان في صحيفة الخليج إلى أن خطاب بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي خيّب أمل بعض الفلسطينيين والعرب، وأنعش أمل بعضهم الآخر، موضحا أن المحبطين هم أولئك الذين راهنوا، بلا كلل، على صيغة أو عبارة أو حتى كلمة يتفوّه بها الزعيم الصهيوني تسمح لهم بالقول إن التفاوض مع "إسرائيل"” ما زال ممكناً لاستخلاص دولة فلسطينية من براثن احتلالها الثقيل، وأما المبتهجون فهم الذين وجدوا في كلامه فصل الخطاب في مسألة المفاوضات الوهمية.
ولفت الكاتب إلى أن سفير واشنطن السابق في تل أبيب كرتزر نشر قبل أشهر دراسة أثبت فيها أن الكونغرس أجاز أو غطّى، منذ مطالع ستينات القرن الماضي، كل موقف أو تحرك أو تدبير اتخذته “إسرائيل” ضد العرب بموافقة واشنطن أو من دونها، وعلق قائلا: لم يكن غريباً، والحالة هذه، أن يلاحظ العالم، بسياسييه وديبلوماسييه وإعلامييه، أن أي رئيس حكومة “إسرائيلي” يتمتع بأكثرية مؤيدة له في الكونغرس أكثر من تلك التي تؤيده في الكنيست.
وقال الكاتب مصطفى زين في صحيفة الحياة: بعد الفضيحة التي شاهدناها في الكونجرس، أصبحت فضائحنا، وهي كثيرة، مجرد كاريكاتوريبعث على الضحك، وبعد الخطاب البليغ للرئيس باراك أوباما، ودفاعه القانوني عنالدولة الأكثر عنصرية ودموية، تأكد لنا أن كل الدعم الأميركي للربيع العربي هدفهواحد: الضغط على الأنظمة التي أفرزها هذا الربيع كي تستمر في السياسات السابقة حيالإسرائيل، مراهِنة على أن الأجيال الجديدة أصبحت أكثر تقبلاً للدولة العبرية، أو هيلم تعد تكترث لتاريخها. والرهان الأكبر هو على محاصرة أي طرف معادٍ للدولة العبرية،وعلى أن الانتفاضات انطلقت بسبب الفقر وحده. والمساعدات المالية كفيلة بإسكاتهاوإخضاعها لإرادة الأنظمة الجديدة التي مازالت تدور في الفلك الأميركي، خصوصاً أنالخوف من الإسلاميين تبدد، بعد ممارسة هؤلاء التقية، والمؤشرات إلى أنهم قد يقبلونيهودية إسرائيل مقابل إسلامية دول يخططون لتولي السلطة فيها، معتبرا أنها مقايضة «تاريخية» لا بد من أن تجدِّد الصراع داخل المجتمعات العربية، وتحوِّله حروباً أهلية لاتنتهي.
سوريا.. نظام يتهاوى على جثث الشهداء
طالب الكاتب عبد الباري عطوان السلطات السورية بالتزام ضبط النفس مع المتظاهرين السلميين، معبرا عن أمله أن يأتي يوم السبت ولا يشاهد مناظر الجنائز تطوف البلاد، وأشار عطوان إلى أنه في ظل تفاقم مزيج من مشاعر الغضب والحزن في أوساط المشيعين، يزداد المشهد مأساوية أكثر فأكثر عندما تنطلق الحناجر بالهتافات الثائرة، ويرد عليها رجال الأمن بالرصاص، فيسقط المزيد من الشهداء، وتتواصل الدائرة المرعبة، وقال: إن كسر دوامة العنف الدموي هذه مسؤولية النظام السوري، لان رجالاته هم الذين يطلقون الرصاص، وقادتهم هم أصحاب القرار ومصدرو الأوامر الصريحة بالقتل في محاولة يائسة لإرهاب المتظاهرين، والسيطرة على الأوضاع.
وانتقد الكاتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط تدخل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله التدخل في الشأن السوري خلال خطابه الأخير ودعوته أبناء سوريا إلى الوقوف مع النظام الممانع ضد الغرب، مؤكدا أنه أخطأ بذلك التصرف، فقال: أراد نصر الله أن يقول إن حزبه لا يتدخل في سوريا، لكن خطابه بحد ذاته كان تدخلا صارخا في الشأن السوري، ودفاعا فعليا عن النظام ضد الشعب المقموع، ويكفي أن حزب الله وحده في منطقتنا الذي أدان فرض عقوبات على النظام السوري ورموزه، رغم كل ما يحدث للشعب السوري!
وأوضح الكاتب سليم عزوز في مقاله بصحيفة القدس العربي أن النظام السوري تجاوز كل الخطوط الحمر في التعامل مع الإعلاميين، وهو صاحب تقاليع جبارة في مجال انتهاك الحقوق والحريات، وقد سبق أن نكل بأحد ضيوف الاتجاه المعاكس بدون تهمة، إلا لأن مناظره تطاول على الرئيس السوري ليحرجه ويهزمه بالقاضية، كما تطاول على صاحبة العصمة السيدة حرمه، ولم يكن هناك مبرر لهذا الهجوم المفتعل.
دولة أوباما العظمى تتصدع
قال الكاتب عبد العزيز المقالح في صحيفة الخليج : يقرن البعض بين خطاب الرئيس أوباما والانتخابات المقبلة، لا ينسى آخرون الإشارة إلى أن الدولة العظمى كانت قد بدأت تتصدع وتتجه نحو الانحدار منذ بداية الولاية الأولى للرئيس بوش الصغير، وأن تولي أوباما لم يوقف هذا الانحدار بل أخذت وتيرته في التسارع، ولعل اليوم الذي تصحو فيه البشرية على وصول هذه الدولة إلى الهاوية بات قريباً، ولن تساعد المسكنات المختلفة ولا افتعال المعارك والحروب حالة الاقتصاد المنهار الذي يعكس نفسه على أكثر من صعيد، ويجعل من سياسة البيت الأبيض وأخلاقياته انعكاساً لحالات مثيرة من القلق والتوتر والاضطراب.
وأكد الكاتب غسان الغزي في صحيفة الخليج أنه طالما بقي النظام السياسي الأمريكي قائماً على انتخابات نصفية للكونجرس كل عامين وانتخابات رئاسية كل أربع سنوات مع نفوذ للوبيات في الانتخابات كنفوذ "الأيباك"، فعلى العرب التوقف عن انتظار أي شيء من واشنطن، وهذا بمعزل عن إرادة الرئيس الأمريكي وحسن نواياه ولو كان باراك حسين أوباما .










رد مع اقتباس


المفضلات