إنى خيّرتك ِفاختارى
نتعشى أين .. أفى الدار ِ ؟
أرى أن نأكل فى البيت ِ
فأحبُ طبيخ َالفخار ِ
لن نأتى أبدا" بدليفرى "
سيأتينا بكل الأضرار ِ
إسرافٍ يفسدُ صحتنا
وتبذير ٍ وخرابِ ديار ِ
وأنا بطريقى إلى البيتِ
فكرتُ بأكلة ِممبار ِ
وجدتُ اللحمة َغالية ً
والسمكَ شبيه َالحبار ِ
والسوقَ تطبّع بالفوضى
فالكلُ مصابٌ بسعار ِ
تبا ً للسوق ِوجذوَتِـها
وكأنه سوقُ الأشرار ِ
حتى الممبار غلا ثمنه
السنتى يقاسُ بدولارِ
فى السابق ِ كنا نشريهِ
بجنيهٍ ستة َأمتار ِ
فقلتُ لنفسى أحدثـُها
وكأن أحدَهم بجوارى
لابد امرأتى فى البيتِ
قد صنعت .. مثلَ الشطـّار ِ
ما لذ ِّ وطاب ونعشقه
ولابد الأكلَ على النار ِ
فأين الأكلُ ياامرأتى
فالجوع يشتت أفكارى
هيا .. إلينا بعشاءٍ
لا تقفى مثل المسمار ِ
أتقولى لا يوجد أكلٌ
وأنا على أكل ِالإفطار ِ ..؟!!
ألم أعطِك ِمصروفا ً
أكثرَ من سبعةِ دينار ِ ..؟!!
هذا مصروفُ الشهرِ ..!!
أأحطمُ رأسى بجدار ِ ..؟!!
تصرفين المبلغ َفى يوم ٍ
أأنتِ سلاحُ المنشار ِ ..؟!!
لا يصلحُ معك ِالتأنيبُ
لن أقبل أيّة َأعذار ِ
سوف أتزوج ثانيةً
وهذا أخرُ إنذارِ
سيكونُ زواجا ًعرفيا ً
أو حتى زواج ِالمسيار ِ
وقد أتزوج ثالثةً
ولن أعْلِمُـك ِبإخطار ِ
ولن تبقى إلا الرابعة ُ
سأتركها لعبده السمسار ِ
هو سيأتينى بصورتها
والصبح أحيطه بقرارى
حاولت مرارا ً أنأصلح
ومعك قد غـُـلِب َحمارى











المفضلات