صحافة مصر 26مايو/أيار:

سليمان يورط مبارك في قتل الثوار






كلمة عمر سليمان

أكد اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية ورئيس المخابرات السابق خلال الأدلة التي نشرتها جريدة الأخبار بعددها الصادر اليوم أن مبارك كلف القوات المسلحة والمخابرات العامة بمتابعة المظاهرات، وأنه كان يتلقي تقارير كل ساعة حول تطورات الأوضاع من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق. وتابع بأن مبارك كان علي علم كامل بكل رصاصة أطلقت في الميدان علي المتظاهرين، وأيضاً بعدد الشهداء والمصابين، وبكل التحركات العنيفة للداخلية في التصدي للمتظاهرين ودهسهم بالسيارات، ومحاولة تفريقهم بالقوة، فضلاً عن أن مبارك لم يأمر بفض حدة ممارسات الشرطة مما يؤكد موافقته الكاملة عليها واشتراكه فيها.


الأخبار

- أصدر مجلس الوزراء تعليماته إلي جميع جهات الدولة برفع اسم الرئيس السابق حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت من جميع الميادين والشوارع وجميع المنشآت تنفيذا لحكم القضاء.

- أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف في كلمته، على أن الوضع الأمني يتحسن «نسبيا، وهناك تطور كبير» في الحالة الأمنية.

- ذكرت تقارير صحفية أن شهادة اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية ورئيس المخابرات السابق أكدت تورط الرئيس المخلوع حسنى مبارك في قضية قتل الثوار.

- أكد مصدر قضائي أن محكمة الجنايات ستكون مضطرة لتأجيل محاكمة الرئيس المخلوع مبارك فى حال استمرار مرضه أو تقديم عذر مقبول.

- أصدر اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية حركة تنقلات وترقيات بين عدد من مساعدي وزير الداخلية ومديري الأمن.



بالمشير طنطاوى

- أصدر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة توجيهاته للأجهزة الأمنية المختصة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والسريعة للبحث عن 3 ضباط شرطة اختفوا في ظروف غامضة في مدينة العريش.


- رفضت جماعة الإخوان المسلمين المشاركة في مظاهرات ثورة الغضب الثانية المقرر تنظيمها بعد غد الجمعة بميدان التحرير.

- دعت الولايات المتحدة شركاءها في مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى إلي مساعدة مصر في تحويل ديونها إلي استثمارات بهدف إيجاد فرص عمل وإعادة تنشيط اقتصادها.

- قضت لجنة إعادة النظر بمحكمة النقض بقبول الالتماس المقدم من د.أيمن نور رئيس حزب الغد السابق، بشأن الحكم بتزوير توكيلات تأسيس حزب الغد.

- قررت السلطات المصرية فتح منفذ رفح البري اعتباراً السبت القادم.

- أكد الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية ، مساندة مصر وحركة عدم الانحياز الكاملة للشعب الفلسطيني في سعيه المشروع نحو إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

- أعلن وزير الخارجية نبيل العربي، أن مصر قررت إرسال مبعوث خاص إلى الثوار الليبيين في بنغازي من أجل «دعم جهود التسوية السياسية للأزمة».

- تجددت المواجهات المسلحة في اليمن بين قوات الأمن ومسلحين تابعين للشيخ صادق الأحمر زعيم قبائل حاشد في منطقة الحصبة بصنعاء بعد تعثر جهود الوساطة القبلية لوقفها‏.

الرأي



مظاهرات جمعة الغضب ميدان التحرير 25 يناير

مع الدعوات لجمعة الغضب الجديدة والجدل الدائر حول المشاركة أو الامتناع عنها تناول كتاب الرأي هذه القضية اليوم، على الجانب الآخر استمر الكتاب في الحديث عن مؤتمر الحوار الوطني والأحداث المختلفة التي دارت
به.


تناقض المشاعر بشأن مؤتمر الحوار الوطني

بينت الدكتورة نورهان الشيخ في صحيفة الأهرام إن مصر قادرة علي التغيير السياسي والنهوض الاقتصادي ويظل الأمر رهنا بتوافر إرادة التغيير. فمصر الآن في حاجة إلى قرارات حاسمة تدخل حيز التنفيذ بحسم وقوة, فنحن نعرف جيدا ماذا نريد وما يجب أن تكون عليه مصر, كما نعي أيضا آليات تحقيق ذلك ويتبقي إدخال كل هذه الرؤى حيز التنفيذ. فمصر الآن في أمس الحاجة للعمل الجاد وليس إلي حوار يصرف الأذهان ويشتت الجهد والرؤى ويفرق أكثر منه يوحد.

وأوضحت الكاتبة سمية عبد الرازق في صحيفة الجمهورية أن المرء يتجاذبه شعور متناقض بين السعادة والحزن وهو يتابع فعاليات الحوار الوطني، حيث يأتي الشعور بالسعادة من الإقبال علي المشاركة في جلسات الحوار من كافة طوائف المجتمع مثلما كانت الفرحة بطوابير لجان الاستفتاء علي التعديلات الدستورية التي عبرت عن رغبة حقيقية لممارسة الديمقراطية والمشاركة السياسية لبناء الوطن الذي يحلم به الجميع. أما الشعور بالحزن يأتي من أجواء المشادات والمناوشات التي وصلت لحد التطاول اللفظي والإقصاء السياسي والتي ألقت بظلالها علي الحوار الوطني.

وقال الكاتب حازم الحديدي في صحيفة الأخبار أنه لا فرق بين شباب الثورة والسلفيين والبلطجية، الثلاثة يشتبكون ويضربون ويتبجحون لتحقيق أهدافهم، ورغم اختلاف نوع الضرب وطبيعة الهدف، إلا أنهم جميعا يسلكون نفس المسلك للوصول إلي غاياتهم، وبين أنه عار علي شباب الثورة أن يسيروا علي درب البلطجية لتحقيق أهداف نبيلة طاهرة ، عار عليهم أن يستبدلوا اللسان بالذراع، وبدلا من أن يتحدثوا ويفحموا الجميع، يضربونهم ويتطاولون عليهم، رغم أنهم في مؤتمر للحوار الوطني وليس للضرب الوطني.



مظاهرات واحتجاجات فى جميع انحاء مصر جمعة الغضب

وأشار الكاتب مصطفى بلال في الصحيفة نفسها إلى أن الثورة المضادة التي تنتشر في شوارع مصر لتثير ذعر المواطن انتقلت بركاتها إلي الحوار الوطني لتفسده.. بينما العقل والمنطق يؤكدان أن الواجب الوطني واللياقة كانا يتطلبان عدم دعوة أحد من الذين افسدوا الحياة السياسية في مصر أكثر من 30 عاما مضت!


وقال الكاتب هاني صلاح الدين في موقع اليوم السابع أنه وبصرف النظر عن نتائج الحوار الوطني، الذي لم يقدم جديداً لمصر، إلا أنه يطرح علامات استفهام مهمة، وعلى رأسها من صاحب اليد الخفية التي تحاول دفع وجوه رموز الحزب الوطني المحظور قانونيا للساحة السياسية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر، وما هي أهدافهم من ذلك، وهل هي محاولة للالتفاف على الثورة، وبين إنها أسئلة تحتاج لإجابات عملية في المرحلة القادمة، حتى تنتهى لدينا الشكوك والمخاوف ممن يديرون الملف السياسي في مصر الآن.

رأى المحامى منتصر الزيات في صحيفة الدستور أن المشهد الذي نقلته وكالات الأنباء والفضائيات لجلسات الحوار الوطني مؤلما للغاية، ولا يعكس الحالة الديمقراطية التي حقق بها الشعب التغيير في 25 يناير، حيث اضطربت المعايير واختلفت المفاهيم وغابت الثورة برموزها الظاهرة وعناصرها المختلفة عن مشهد الحوار الوطني وحضر آخرون محل خلاف.

دعوات الاستقرار تواجه دعوات الغضب في جمعة جديدة


محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين


في إطار الدعوة لجمعة غضب جديدة رأى الكاتب أحمد البرى في صحيفة الأهرام ألا تكون هناك وقفات من الأساس ولا يذهب أحد إلى ميدان التحرير, أو يشارك في أي مظهر من مظاهر الفوضى المنتظرة لكي نقطع الطريق علي من لا يريدون لمصر الاستقرار والتقدم.

وقال الكاتب محمود نافع في صحيفة الجمهورية أن الشعب يريد دائما.. هذا حقه وتلك ثورته. لكن المشكلة أننا ظللنا نريد ونريد حتى أجهدنا البلد وأرهقناه.. لم نسأل أنفسنا ونحن نريد ونريد أن البلد أيضا يريد. وبين أنه من فرط ما أردناه منها في المظاهرات الفئوية والمليونيات التي تمت والمليونيات التي مازالت في الجراب أصبحت منهكة مكدودة تحتاج من يترفق بها ويربت عليها.. تحتاج أن نتوقف ولو مرة واحدة ونسأل ماذا تريد منا مصر مقابل مليون مرة نريد منها.

بين الكاتب أنور محمد في صحيفة الأخبار أنه مع شباب الثورة في مطالبهم العادلة من الحرية والعدالة والكرامة وليس معهم في دعوتهم المتكررة إلى ميدان التحرير وتعطيل عجلة الإنتاج وليس معهم في الضغط المتزايد علي الحكومة وعلي المجلس الأعلى للقوات المسلحة ودعا لتركهما يعملان في صمت.. وبين أن الجيش الآن هو الضمانة الوحيدة لاستقرار وحماية الثورة.

جدل حول الانتخابات والدستور



عبد العزيز حجازى رئيس وزراء مصر الأسبق

بين الدكتور خميس الهلباوي في موقع اليوم السابع إنه من مصلحة مصر والشعب المصري وضمانا للديمقراطية وللدولة المدنية التي يرجو الشعب تحقيقها والتي قامت من اجلها ثورته في 25 يناير، فإن الاقتراح هو بتأجيل الانتخابات وإقامة حكم مدني انتقالي كضرورة قومية ملحة في الوقت الحالي.


وقال المستشار مصطفى الطويل في صحيفة الوفد أن إصرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة على إجراء الانتخابات البرلمانية قبل إعداد الدستور وفى سبتمبر القادم، إصرار في غير محله. وبين أنه إن كان السبب هو رغبة المجلس الأعلى لتسليم سلطة الحكم إلى الدولة المدنية فهذا بالقطع ليس وقته الآن.

وتساءل الكاتب السيد البابلى في صحيفة الجمهورية حول سبب عدم إقامة الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات البرلمانية؟!.. وقال إن مصر الآن في حاجة إلي رئيس قبل أن تكون في حاجة إلي برلمان. فنحن في حاجة إلي قيادة رئاسية تكون قادرة علي قيادة الأمة في هذه المرحلة نحو الاستقرار والأمن وإعادة الثقة لجميع قطاعات وفئات المجتمع.

ورأى الدكتور عمرو الشوبكي في صحيفة المصري اليوم أن كل تجارب التحول قامت فيها القوى السياسية أولا بالتوافق على إطار قانوني ودستوري أولا بالتوافق على إطار قانوني ودستوري تجرى على ضوئه الانتخابات، على عكس مصر التي أنيط لمتنافسين في انتخابات تشريعية أن يصنعوا هذا التوافق وبين أنها مخاطرة غير مضمونة العواقب، وكان يمكن التوافق على الدستور أولا بضمانة من الجيش بدلا من تعميق الاستقطاب في المجتمع المصري بصورة وضعتنا أمام خطرين حقيقيين : أولهما هو الفوضى والفراغ . والثاني هو مرشح الأمن والأمان الذي لا نراه. وقال انه لا بديل إذن عن مواجهة كلا الخطرين.

أبيي تهدد بعودة الحرب الأهلية بين شمال السودان‏,‏ وجنوبه



الرئيس السوداني عمر البشير

رأت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن حل مشكلة أبيي التي تهدد بعودة الحرب الأهلية بين شمال السودان‏,‏ وجنوبه ليس باستيلاء الجيش الحكومي الشمالي أو جيش حكومة الجنوب عليها‏,‏ وإنما بتعزيز القوات المشتركة المشكلة وفقا لاتفاقية السلام الموقعة عام‏2005‏ لتفرض سيطرتها علي مجريات الأمور هناك حتى يتم إجراء الاستفتاء المقرر ليختار سكانها الانضمام إلي الجنوب أو البقاء ضمن دولة الشمال.


وبين الكاتب سامح عبد الله في الصحيفة نفسها أن اتفاق الجانبين السودانيين علي تقسيم المنطقة بينهما وإدارة الثروة البترولية بشكل يمنح كل طرف نصف العائدات يمكن أن يكون مخرجا مقبولا للطرفين, وبداية لعهد جديد من التعاون البناء. والبديل سيكون مزيدا من التوتر ومزيدا من المواجهات بين الجانبين, بينما يفترض أن تكون أولويات الدولتين في المرحلة المقبلة, هي الاستقرار والتنمية, وليس الحروب والدمار.

قضايا أخرى

رأى الكاتب سليمان جودة في صحيفة المصري اليوم أنه إذا كانت هناك ثورة مضادة حقا، تعمل في اتجاه سرقة ثورة 25 يناير، وتقوم بتفريغها من محتواها ، ومضمونها، يوما بعد يوم، ربما من غير قصد، وعن غير وعى ، فهي ثورة الذين يتجاوزون ، الآن، في كل مكان، وفى كل موقع ، تحت راية 25 يناير، وباسمها.
وقالت الدكتورة كاميليا شكري في صحيفة الوفد أن البعض الذين لا يأخذون في الاعتبار الصورة الشاملة للأحداث .. ويدعون إلى إنهاء الثورة للاستقرار .. شيء محزن .. عن أي استقرار يتحدثون "استقرار الوطني أم استقرار الفساد".. فهذه نفس اللغة والألفاظ التي كان يستعملها الرئيس السابق أثناء سرقة الوطن والاستبداد الممنهج ليبقى ولتتوارث عائلته الحكم.

وأفادت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها بأن أعضاء الكونجرس أحد المراكز الرئيسية لصنع القرار الأمريكي قاموا بتحية مواقف التعصب والعنصرية والاحتلال والعدوان التي لم يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي مداراتها في الجلسة وهو يدعي أن إسرائيل باقية الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. وكأن الدول العربية من كوكب آخر لا تستحق الديمقراطية بل تستحق الاحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكيا.