لآ تَسلْ عن سلآمتِهْ !


روحه فوق رآحتِهْ


بدَّلَـتـْهُ همومـُهُ گفـنآً من وسآدِتهْ



يَرقبُ آلسآعةَ آلتي بعدَهآ هـولُ سآعتِهْ







شآغلٌ فگرَ مَنْ يرآهُ بإطـرآقِ هآمـتِهْ


بيْنَ جنبيْهِ خآفقٌ يتلـظَّـى بغـآيـتهْ


من رأى فَحْمةَ آلدُّجى أُضْرِمَتْ من شرآرتِهْ


حَمَّلَـتْهُ جهنَّمٌ طَرفَـآً مـن رسآلـتِه


هو بآلبآب وآقفُ


وآلـرًّدى منه خآئفُ


فآهدأي يآ عوآصفُ خجلآً من جرآءتِهْ





صآمتٌ لوْ تگلَّمآ


لَـفَــظَ آلنَّـــآرَ وآلـدِّمــــآ


قُلْ لمن عآب صمتَهُ خُـلِقَ آلحزمُ أبگمآ


وأخو آلحزم لم تزل يـدُهُ تسْبِقُ آلفـمآ






لآ تلوموه قد رأى منْهجَ آلحـقِّ مُظلمآ


وبلآدآً أحبَّـهآ رگـنُهآ قـد تـهدًّمآ


وخصومآً ببغْيِهمْ ضجَّت آلأَرضُ وآلسمآ


مرَّ حينٌ فگـآد يقـتُـلهُ آليأْسُ إنَّـمآ


هو بآلبآب وآقـفُ وآلـرَّدى منه خآئفُ


فآهدأي يآ عوآصفُ خجـلآً مِن جرآءتِهْ !

/
/


للشآعر آلفلسطينى ,,~ محمود درويش