ابو الليف وايمن بهجت قمر وتوما ومحمد يحيى فى ندوة روز اليوسف
روزاليوسف: الشاعر الغنائى «أيمن بهجت قمر» كيف ولماذا ظهر مشروع «أبوالليف» فجأة على سطح الساحة الغنائية
ايمن بهجت قمر: كانت لدينا فى الفترة الماضية كشعراء وملحنين مشكلات مع المنتجين، وحاولنا أن نصيغ أفكاراً لكلمات وألحان جديدة، فى الوقت الذى كان فيه حِراك فى المجال الغنائى، فالبعض اضطر أن يرضخ لسطوة المُنتجين، والبعض الآخر حاول أن يبحث عن حقوقه بطُرق قانونية.. على ضوء كل هذه الظروف كنا قد اجتمعنا أنا و«محمد يحيى» و«توما» لعمل أغنية كوميدية لـ «أبوالليف»، وحينما قام بغنائها، استطعنا أن نفكر أن صوت «أبوالليف» يستطيع إحياء نوع افتقدناه فى الغناء وهو الغناء الاجتماعى أو ما نطلق عليه «المونولوج»، والذى يمس المجتمع، ونستطيع أن نتحدث من خلاله عن مشكلات نعيشها، خاصة أن الأغانى التى نقدمها تبتعد تماماً عن هذا اللون اللهم إلا تترات المسلسلات أو الأفلام التى أكتبها مع زملائى، أما بقية الأغانى فتسير فى طريق الحب وخلاص، والمطربون بشكل عام يخافون من التجديد، لذا كنا فى حاجة لمنفذ جديد مثلا له شكله، خاصة وأننا نريد أن نعبر عن لسان حال المواطن البسيط، من خلال ألحان يمكن وصفها بالشيك مع أنها شرقية فى الوقت نفسه لم نُضع وقتنا بعد أن اقتنعنا بأهمية هذا المشروع، فاتخذنا خطوة كتابة عدد من الأغانى لـ«أبوالليف»، لدرجة أننا كُنا نؤجل أعمالنا كأغانى لـ «عمرو دياب» و«إليسا» وآخرين.. والحمد لله إن بقى عندنا قماشة تعيش زى صوت «أبوالليف».







المفضلات