صديقى قارئ كلماتى أريدك أن تعرف أننى لست سلفيا ولا إخوانيا ولا علمانيا ولا من فلول النظام السابق
أنا واحد من آلاف الشباب الذين نزلو الشارع يهدمون الفساد يطلبون التغيير يريدون الحرية ويسألون الرحيل
واحد سجدت لله أصلى فوضع أخر قبطى ( جورنال ) حتى أسجد عليه ، واحد من الاف الذين قالو مصر لم يهمنا الواننا او ديننا او نوعنا لا يهمنا من مسيحى ومن مسلم من ليبرالى ومن علمانى لا يهمنا انتمائك أهلاوى كنت أو زملكاوى
واحد ممن خرجت عليهم الشائعات من كل حدب وصوب تارة بالرذيلة وتارة بالقلة المندسة وتارة بطالبى المال وملتهمى دجاج كنتاكى
سقط منا الجرحى وقتلى نحتسبهم عند الله شهداء
وبعد نجاح ثورتنا وجدنا أنفسنا نزحزح من المشهد الرئيسى واخذت تيارات أخرى تمتطى صهوة جواد الشجاعة وتقطف ثمار تغيير زرعناه
ومن أمثلة هؤلاء هم السلفيين
تخلت الدعوة السلفية عن ردائها الدعوى إلى دين الله و سلكت طريق السياسة لا أعلم كبديل لطريق الدعوة أم مواز له
ولان اهل الدعوة السلفية رجال دين فهم لا يفقهون سياسة فعندما تحدثو جانبو الصواب
وجدنا السلفيين وهم يرون ان الاستفتاء على التعديلات الدستورية هو واجب دينى وان نعم هى انك مع الدين ولا هى انك زنديق ضد سماحة الاسلام
سلفيون قالو ان من قال لا عليه ان ياخذ تاشيرة كندا وامريكا
سلفيون قطعو اذن مصرى
سلفيون هدمو الاضرحة
سلفيون انتشر لهم اكثر من فيديو للتظاهر من اجل فتاة هى ذاتها قالت انها لم تسلم
سلفيون اثارو الفوضى امام كنيسة بداعى نصرة الدين وكأن البلد اصبحت بلا أولى أمر
سلفيون اثارو الناس ضد التغييرات الدستورية والمادة الثانية رغم انه لم يتحدث احد عنها
سلفيون استخدمو المنابر لترويع الناس ضد اى نظام سياسى
سلفيون خلعو رداء الدعوة وانتهجو السياسة
نعم كانت هناك مثالب لكم
لانكم لم تحسنو التعامل مع المتغيرات
وبعد كل هذا تقولون ان هناك من يقود حملة للاساءة للسلفية
نفس المنطق الذى اتخذه النظام السابق عندما وصف شباب التحرير بانهم قلة مندسة
لقد اساتم الى انفسكم قبل ان يسىء احد اليكم
ولكن
هناك سلفيون حقيقيون
يشار اليهم بالبنان
رجال عرفو الله
فهمو الدين
راعو مصالح الوطن
ولعل ابرزهم
العلامة : محمد حسان
والشيخ : محمد عبد المقصود
يارجال السلفية
عودو الى الدعوة رحمكم الله
فلا دخان من غير نار






المفضلات