اليوم فقط قد اكون عرفت ما ذا اريد ان اقوول لك
اليوم فقط حملتني اشواقي كي تخرج الكلمات مني

اليوم فقط اصبحت افكاري متماسكه لم تعرف الشتات


اليوم فقط عرفت الامان ولم ينتابني خوف من اي شيئ
اليوم فقط سابوح لك عن مكنوني وعن مشاعر لم تكن بيوم من الايام


مشاعر مراهقة لعوب
اريدكـ ان تقرا هذه االكلمات
بعين العقل والاحساس


اريدكـ ان تسمع هذه الكلمات بقلبك النابض
بالحب والخير

اريدكـ ان تفهم هذه الكلمات ليس كفهم العارفين
بل فهم المحبين

اريدكـ ان تقرا ليس بلسانك انت بل بلسان الحال
اللذي جعلني اكتبها

اتعرف من انا؟


اتعرف منهي هذه الفتاه اللتي ترسل لك
واحبتك ودخلت عالمك

انني لست الا فتاه عاشت بقريه لم تخالط العلماء
ولا تعرف سيرة المحبين


انني لست الافتاه كان لها علم خاص بها لم تشأ
ان تخالط وجوه اناس لايملكون
من الانسانيه الا اسمها

انني لست الا فتاه عاشت بقلبٍ نظيف
لم يعرف الكره يوما

لست الا فتاه كتوم لم تبح بسرها او حزنها
ومكنونها

لست الا فتاه لم تعبر عن مشاعرها الا لدفتر
اتخذته صديقا

لست الا فتاه ما كانت تعرف الا ان تكتب شعرا
اوخاطره او كلمات عابره

انني لست الا فتاه كانت طفله وكبرت وهي طفله
واحبت وهي طفله ولا تزال طلفه


لست الا فتاه لم تعرف عن امور المراهقات شيئا
ولم تكن تعرف الا كتابها ودرسها حتى اكملت دراستها
وكليتها لم تكن تعرف شيئا


انني لست الافتاه لم تحمل بين جنابتها
سوى مشاعر من الحزن والالم وقليل من الفرح
وبصيص من التفائل


انني لست الافتاه لم تتصرف بيوم عن مكر
اوتعرف الخداع وتستطيع الفراق

لست الا فتاه لم تعرف الصداقه يوما
ولم تعيش معناها


لست الا فتاه عبدت ربها وصامت شهرها
وصلت فرضها ولم تفرط بدينها


هذه انا وان كنت لا اعلم ان كان يهمك
ان تعرفني ولكن يهمني ان تعرف من انا

بقيت مثل ماكنت لخمس وعشرين من العمر مرت علي
ولكني

أصبحت احمل اتجاهات العلماء
كي افهم طبيعتك

واعرف ماللذي يسعدك
وخطوت خطوات المحبين
دخلت عالما ليس لي
وادخلتك انت الى عالمي

قلبي النظيف احبك بكل طهره ولم
ولن يحمل لك كرها

بحت لك بسري وحزني ومكنوني
اتخذتك صديقا وتركت دفتري
كتبت لك شعرا وخاطره
لم تكن كلماتي عابره

بل كانت لك وجدت من تخرج له

والطفلة التي بداخلي وجدت من اعاد لها
طفولتها واشعرها بحنانه وخوفه عليها
وحبنا لم تكد ان تجده

لتو عرفت ماهي امور المراهقات اللتي
كنت اتنحى جابنا عنها وامقتها

حملت بجانب مشاعري مشاعر اخرى
من الحب والدفء والامان تخللها
لوعت الفراق وبدا يدب ويدخل اليها الخوف

مارست برائتي ولازلت امقت المكر والخداع

جربت الفراق الذي لم اكن اعرفه فقط اسمع عنه
حاولت اسعاد نفسي كي تكون انت سعيدا
لم اكن اعتبرك الاروحا بداخلي

فحافظت وعهدت على ان تكون هذه الروح بامان
كنت اراك معي دوما وكاني احمل روحا بجسدين
ولكن هل تعلم تفسيرا لكل هذا؟؟؟
ولكل مافعلته معك؟؟

حين قبلت ان اكلمك وكنت استتر عند
مكالمتك واغلق الابواب واتنظر بلهفه اتصالك
لم اكن فتاة لعوب بل كنت امارس حقي
بالفرح كانسانه انحرمت منه طويلا

وحينما تعرفت عليك من خلف الشاشه
ومن خلال الكتابه لم اكن فتاة تتمتع بذكاء
وجلب للطرف الاخر

بل كنت اتتبع نبضات قلبي تجاهك
مع كل حرف كان يكتب
وكل كلمة كانت تخرج

وحينما كنت اسرد عليك قصصي
واخبرك عن حزني

لم اكن بحاجة لعطف او حنان بل كنت
اجدك شجرة امان استند عليها

وحينما كنت اراسلك واقبل اتصالك واتصل عليك
لم اكن فتاة بلا ثمن ورخيصه
في زمن الفتن

بل كنت اهرب منك اليك خوفا من ان اهرب
منك الى بوتقة حزني

وظلامي الذي مللت منه

وحينما كنت اجادلك بكلمات الحب واكررها
معك لم اكن فتاه غبيه او اكرر مايقال
او ليس لي شرف وعفه

بل كنت اشعربها واشعر انها ستصل
الى قبلك وستكون اجمل ماقيل

وحينما كنت اكلمك وابكي لم اكن فتاة مدللـه
ولكن فقدانك كان يؤلمني


وكنت اشعر ان قلبك يجيد ويفهم لغة البكاء
وكان البكاء متنفسي الوحيد

وحينما كنت انمق الكلمات وازف الحروف

والنصوص لك لم اكن ابحث عن اطراء ومديح بل

كنت اكتب كي لا تنقطع الجسور بيني وبينك
وحينما كنت اتحايل بعدم وجودك
او تصالك
معي لم اكن فتاة كذوب بل كنت
استرك قدر ما ستطيع

وحينما كنت ادعو لك لم اكن مرائيه او اريد ان اكبر بعينك
ولكن اريدك اتعلم ان هناك من يتمنى لك الخير
ويود ان تكون اسعد بشر على وجه هذا الكون

واخيرا انا لست فتاه متحرره اوفتاه لاتخاف ربها ولست خاءنه لاهلي

ولا بائعه لشرفي

ولكني انسانه تحمل مشاعر وقلب نبض لاول
مره بحبك وكنت فيه متكئ وغرست
فيه كمن غرس شجره صعب اقتلاعها

لست الا انسانه لم تملكها مشاعرها ولا احاسيسها
لست الا انسانه تحفظت واحبت
واخلصت واوفت ثم فارقت من تحب

عليك ان تعلم انك لست شيئا عابرا في حياتي
اقسم بمن رفع السماء بغير عمد
انك لست عابرا في حياتي

او تسلية اقضي بها وقتي
ولو كنت شيئا عابر!!!ا!!!


ماهنمي شخصك ولا لاعني فراقك
ولاخرجت كلمات من صميم قلبي
لم تخرج لاحد غيرك

!!!لم تكن عابرا فلو كنت عابر!!!!ا

لقلت سافارقه وامحيه من ذاكرتي مثل

ماهو فضل فراقي وطلبه مني

ولكن لازلت على وصالك ولم تزل في قلبي
وقلبي لم يزل ينبض بحبك

لو كن عابرا في حياتي
لما همتني حياتي
ولم احبها كما احببتها الان

اتعلم لماذا احببتها لانها عرفتني
بك بصدفه عابره منها

هذا ما أحببت قوله وجاد به مكنوني




راق لي