المجلس العسكري: نحذر من نفاذ صبرنا في مواجهة العابثين
المجلس الاعلى للقوات المسلحة
القاهرة : نشر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الرسالة رقم (51) علي صفحته الرسمية بـ «الفيس بوك»، مساء الجمعة، والتي تتضمن حرصا من المجلس علي الثقة التي أولاها له الشعب المصري وشباب الثورة من خلال التواصل المستمر علي صفحته الرسمية بـ «الفيس بوك».وأوضح الجيش أن الثورة المصرية من أعظم ثورات هذا العصر قياسا لما ارتبط بمناخها من سلام وتسامح ورصيد عظيم من الحب لهذا البلد ، وهذا سوف يؤهلها للانطلاق نحو مستقبل مشرق وواعد بإذن الله تعالي.وأكد المجلس أن ما تمر به البلاد الآن من مشكلات في «الأمن و الاقتصاد» وهما الركيزتين الرئيسيتين لتحقيق آمال وأحلام المصرين إنما هو ناتج من الدور «المشبوه» لأعداء البلاد بالداخل والخارج والتي تعرضت فيها مصر لمؤامرات مدروسة.وقد بدأت هذه المؤامرات بمحاولات الوقيعة بين الجيش والشعب والوقيعة الداخلية في صفوف القوات المسلحة نفسها، والتي تعتبر درع وحصن الأمان لهذا الشعب، ثم بدأت المؤامرة تأخذ منعطفا يثير أعمال البلطجة بكافة أشكالها وقطع الطرق الفرعية والرئيسية وترويع امن المتظاهرين.وأضاف البيان رقم أن المؤامرات أخذت منعطفا آخر في أبعادها وهو الهجوم المنظم والمتسلسل علي «أقسام الشرطة» في كافة أنحاء الجمهورية في محاولة لتهريب الخارجين عن القانون وإنهاك قوى الشرطة، والتي بدأت في العودة والقوات المسلحة التي تساندها.بالإضافة إلي نشر الشائعات التي كادت أن تمزق النسيج الوطني من خلال الفتنة الطائفية الأخيرة التي ساعد في إشعالها الفئات المتشددة من الطرفين والتي لم تراعى صلح هذه الأمة وأمنها القومي، وإنما أقدمت علي تصرفات تنم علي الجهل والفردية وعدم تقدير الأمور.وشددت الرسالة القول علي أن المجلس الأعلى قام بالتعامل خلال الفترة السابقة مع الأحداث بهدوء حقنا للدماء العزيزة لأبناء هذا الشعب وحفاظا علي أمنه وسكينته.وبناءا عليه قرر المجلس الأعلى تغليظ العقوبات لردع من تسول له نفسه العبث بمقدرات هذه الأمة،ومن هذا المنطلق فقد تم توقيع أقصى العقوبات خلال الأيام السابقة والتي شهدت أول حكم بالإعدام والأشغال الشاقة المؤبدة.ويحذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة هذه الفئة الضالة التي تعرض امن وسلامة المجتمع للخطر من نفاذ الصبر وان المجلس الأعلى لن يتواني عن استخدام كافة إمكانياته وقدراته في مواجهتها حتى يتم القضاء نهائيا علي هذه الظاهرة وفي أسرع وقت.وناشد المجلس الأعلى كافة أبناء الوطن بالتحلي بالوعي والفهم والمسئولية تجاه المخاطر التي ذكرها والتصدي بكل قوة لهذه الفئة الضالة التي تعبث بأمن واستقرار مصر.
اللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع
ومن جهة أخرى أكد اللواء ممدوح شاهين في اتصال هاتفي مع «برنامج الحيا اليوم" الذي تبثه فضائية «الحياة»، مساء اليوم، ان المجلس الأعلى لم يقر حتى الآن تنفيذ «قانون الطوارئ »، وناشد الإعلام بتوعية الجماهير وعدم نشر الشائعات.وطالب شاهين كافة قوى الشعب " بمراعاة امن هذا البلد" ، وقال ان «الإعلام المصري» يتناول الكثير من الموضوعات التي تهدد «الأمن القومي»، ولم يقوم المجلس بملاحقة هذه المؤسسات الإعلامية، ولذا نناشد وسائل الإعلام بتحري الدقة ومراعاة الأمن القومي في الأخبار والقضايا التي يتناولها.وأضاف ان الشرطة بدأت في الانتشار لضبط الخارجين عن القانون ومن يخالف القوانين سيواجه بأشد العقوبات، وأضاف ان المجلس الأعلى لم يبخل في دعم جهاز الشرطة للعمل تحت شعار «الشرطة في خدمة الشعب».وشدد شاهين القول أن المجلس الأعلى «يدير ولا يحكم »، أي أن المجلس يدير شؤون البلاد بصورة شاملة من خلال توليه السلطة التشريعية والتنفيذية ولا يحكمها بالأحكام العرفية.وأضاف ان الانتخابات «الرئاسية» لن تسبق الانتخابات «البرلمانية» التي من المقرر إجرائها في سبتمبر / أيلول المقبل، وأضاف ان هذا القرار مطابق مع الإعلان الدستوري وتم أخذه بعد استشارة العديد من الخبراء القانونين.وذكر ان المجلس قرر «إعادة محاكمة» المعتقلين أيام الثورة المصرية، حيث أنهم قدموا طعونا في الأحكام الصادرة بحقهم، ووافق المجلس علي إعادة النظر في هذه القضايا.








رد مع اقتباس





المفضلات