عندما ينكسر صمود الصخور امام الامواج
يصفع الخيال بكف الواقع
و تعلم حينها ان لكل شئ نهاية
ستدرك انذاك
انك عابر سبيل مرسول لمسرحية الواقع
حينها
نتجاوز اسوار الواقع
و نصعد الى ابنية الخيال
و نريد ان نرى الدنيا
بلونها الوردى
لنستنشق عبير الزهور
دون ان تعكره لحظة النشوة بألم
الذكريات
نريد ان نتحدى الواقع
و نؤمن بالحب و الاخاء
فى عالم لا يؤمن به
و لكن
لما هو عالمنا مقلوب ؟؟
نبحث عن البسمة
و قد تاهت بالانانية
و التمرد ع الذات
و لما لا يكون لسعادتنا اساسا
متين يقاوم اعاصير و الاحزان ؟؟
لما فى عالمنا المسلوب
الشمس ترفض الغروب
و الليل يحجب وضوح القمر ؟؟
عالمنا
لحظة صمت
و
لحظة حداد
نقف فيها حزنا
على جثث قلوبنا
و سنعزف معا
لحن العذاب
على نغمات الوتر
حتى ينقضى العمر
من عذاب القدر
ألم
شقاء
عناء
عاصفة هموم تتكرر
و لن تنتهى
طالت بنا رحلة السفر
و تهانى فى مطارات الحزن
ذاب الهدوء بقلب السكون
و رأيت بنظراته الذهول
و الدمع اتعبه الهطول
لماذا يا عالمنا ؟؟
عندما نعجز عن التفكير
ننسى
و عـندما نحب
نقسى
و عـندما نكره
نجامل
و لماذا الضحك
وقته قصير
و للحزن
وقته الاكبر ؟؟
و لماذا الفرح
سيظل مبتور من عالمنا
و غارق فى الصقيع ؟؟
الى متى
نقتل احلامنا بالتعثر
و السقوط
و اليأس
فى كبرياء الصمت المجهول ؟؟
لماذا اصبحت شوارعنا تنتحب
و الطرقات بارده
و الانوار باهته
و الوجوه شاحبه
و القلوب قاسيه ؟؟
لماذا لم يعد ع الارض
من يفهم ماذا يقول ؟؟
لماذا لم ينقطع الخيط الدموى
و تشرق الشمس ؟؟
لماذا نتوه من عناء الحيره ؟؟
تقطعت شرايين قلبى عليك
ايها العالم و ماذا ننتظر ؟؟
و هل يبقى الى العمر
بقدر ما فات ؟؟
و هل لحالنا جواب ؟؟
مما راق لى






المفضلات