لم يفكر أحدا ماذا يحدث
ودائما ما نطلق كلمة فلول النظام السابق
ولكن هناك أطراف لها اكثر ما لنا فى هذه الاحداث وتخرج بكثير من المكاسب
سأتكلم بلا سخرية ولا موارى لكلاماتى سأخرج ما بداخلى من أحاسيس ومشاعر صادقة بل الحقيقة التى أعلمها جيدة ويعارضنى الجميع فيها
نذكر دائما مسيحى المهجر وما يطلقونة من حوارات وأحاديث عن الاتضطهاد فى مصر والبابا بندكت الذى قام بتحول وجهته الى الشرق لحماية مسيحيية المضطهدين وغيرهم من جمعيات حقوقية ألم يذهب النظام السابق الذى اضطهد الكثير واشاع الفتن داخل ارجاء مصر ماذا بقى من اللى مجرد فلول تتطلع لركوب موجه جديدة تحاول تغيير جلدها الى سياق جديد ونهج جديد يعتقدونه وينخرطون داخله وما أكثرهم
شئ آخر مجموعة من المتشددين مثيرى الفتنة داخل البلاد بوجهه إسلامية وأكثرها شيعية تتعامل مع الأمور بضرب الاستقرار تحت سقف الوطن الواحد كى تكون هناك حروب طائفية داخل ارض الدولة المصرية وزعزعة الأستقرار مما يسمح لتلك الطائفة او الطوائف نشر سمومها وتنفيذ أغراضها
ثالثا : ما يحاك لنا فى الخارج حيث أن الجميع علم بأن الحروب العسكرية لن تؤدى الى شئ مع مصر بل تجعلها أقوى مما سبق لذا كان التفكير بوجهه أخرى وهى محاولات لإنتشار الفتنة الطائفية داخل مصر وهذا ما حدث فى العراق وكثيرا من الدول العربية وكان النظام السابق رغم يحاول الا ينجر فى هذا السياق لانه هو الأخر خاسر ولاسباب كثيرة وفوق الفتنة شئ أخر انتشار الفكر الثقافى المتحرر الذى يقضى على العقول وهو الغزو الأخطر فى كل المجالات
كل هذا كان من البدايه حوار مفتوح للجميع منذ 25 يناير حتى الأن إلا اننا لم ندرك الواقع
بخلاف عدم قدرتنا على إدارك الموقف منذ البدايه وعدم التخطيط السليم مما أدى إلى إنهيار إجتماعى وإقتصادى كامل داخل أركان الدولة ويكذب من يقول أننا خطونا خطوات سليمة منذ البداية
لقد عارضت الكثيرين وعارضنى أكثر منهم ولكن حتى مع ردودى الساخرة بسم قاتل كنت مع الاسف اموت مع كل كلمة ولكن حفظا على مشاعر الجميع ولكنى الان لا أستطيع السكوت
شكرا اميرة على الخبر
المفضلات