في البداية أعتذر عن العنوان لكن أردت فقط ان اضع فيه شيئا من المزاحة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..











نبدأ باسم الله ...




أخيتي ..
هل أحببتيه ؟؟
هل تحبينه بصدق ؟؟
ماذا..ماذا تقولين ؟؟
لاتستطيعي أن تتخيلي نفسكـ بدونه !!
لاتفارق صورته خيالكـ !!

اذا مالخطأ في ذلكـ ؟؟





قلبكـ ليس بيدكي ولن تستطيعي ايقاف قلبك عن حب أي شاب وخاصة ان البنات لاتحب اي أحد مثل الشباب (عنيهم زايغة) فالبنت عموما نادرا مايطرق باب الحب في قلبها أكثر من شاب ودليلي على ذلكـ أن البنت لو احبت شخصا ما وحدث له حادث أدى إلى وفاته أو توفي بأي شكل من الأشكال فلن يجرؤ باب الحب في قلبها ان يستقبل اي شخص اخر .. فالبنت عندما تحب تحب بصدق ..




إذا لاخطأ في ذلكـ ..


لكن انتبهي اخيتي ..


فأنت فعلا تحبين بصدق ولا يستطيع قلبك أن يكذب في حبه ..


لكن هل الطرف الاخر يحبكـ فعلا ؟؟




هذا هو الذي يقع فيه الكثير من البنات ..





أخيتي ..


من يضمن لكي ان الطرف الاخر يحبك فعلا ؟؟



هل بمجرد انه قال لكي اني احبك !!

أليس من الممكن ان يكون كذابا ؟؟


لالا هو يحبني فعلا


فتصرفاته تدل ع ذلك


فهو يخاف عليه اكثر من نفسه


ليس ذلك فقط


بل يضحي بالكثير وواجه العديد من المتاعب كي يصل الي


رائع .. صدقا انه يحبكـ



اخيتي



هل احببتيه من اول مرة


لالا .. فقد حاول ان يكلمني كثيرا لكني كنت ارفض فأنا بنت ملتزمة واخلاقي لا تسمح لي بهذا .. لكني احببته لاني رأيته في أكثر من موقف دل على شهامته ورجولته وأيضا التزامه ..


إلى هنا لا يوجد عيبا ...

لكن العيب هي الاشياء التي ستنتج عن هذا الحب ..



هو يحبكـ .. أليس كذلكـ !!


وأنتي أيضا تحبينه ..


اذا ماذا ستفعلين ...

في هذه الحالة مالذي يحدث ..


الذي يحدث هنا هو أن عاطفة البنت تبدا تتفاعل مع الشخص الذي احبته هذا ..

وغالبا يكون هذا الحب ناتج عن نظرات استعطافية من هذا الشاب فتثير هذه النظرات عاطفة البنت..

وإما ان يكون هذا الحب ناتج عن موقف ما .. مثلا انقذ حياتها وما يشبه ذلكـ من المواقف ..


وأنا من خلال تدونتي هذه سأصرح بأشياء تحدث بالفعل من الشاب حتى يوقع الفتاة في
غرامه .. وفي الحقيقة أنا لأول مرة اصرح بهذه الاشياء لكن ماااريد منها فقط الا ان انبهك اخيتي لما يحدث حتى لا يتسنى لأي شاب أن يضحك عليكي بهذه السهولة فأنتي غالية جدا ..غالية عند الله عز وجل فقد سمى سورة كاملة في كتابه العزيز باسم النساء ...وأيضا غالية عند الرسول صلى الله عليه وسلم فلقد كانت المراة في عهده لها دور بارز في بناء الامة كالسيدة خديجة والسيدة عائشة في رواية الحديث والسيدة أسماء بنت ابي بكر رضى الله عنهم اجمعين ..وايضا انتي غالية جدا عندي أخيتي وأحمل لكـ مكانة عظيمة في قلبي لأني اعتبركـ إحدى العوامل الأساسية بل انتي العامل الأساسي في نهضة هذه الأمة وبنائها من جديد ..








لذا دعوني أتحدث وأبوح بما في داخلي ..


وبناء عليه ..
أدعوك اخيتي من خلال تدوينتي هذه انك عندما تتعرضين لموقف ما مع شاب من الشباب فأرجوكي أخيتي ان تتعاملي مع الموقف بعقلكـ لا بقلبك ..لامانع أنك ستتعاملين مع الموقف في بداية الامر بقلبكـ .. لكن اجعلي سيطرة القلب والعاطفة عليكي سيطرة وقتية لا سيطرة دائمة تقودكـ إلى تصرفات خارجة وخاطئة ..


أنا سأختصر كلامي في قصة اذكرها ربما توصل المعنى الذي اريد ايصاله بطريقة موجزة وأفضل ..


أنا لا أذكر نص القصة لكن سأحاول جاهدا ع إيصال الموجز المفيد منها ..


كانت هناك فتاة جامعية ملتزمة تخرج كل يوم من الجامعة إلى البيت وفي يوم من الأيام خرجت لتجد شخصا ما ينتظرها أما باب الجامعة ليلقي إليها هذا الشخص ببعض النظرات الاستعطافية الحيية أيضا لكنها من لم تلقي له بالا واعتبرته شابا كباقي الشباب الذين يسيرون ف الطرقات بهدف مضايقة البنات ..تكرر هذا الموقف ..بداالموقف يتدرج وبدأ الشاب في إلقاء الكلمات الاستعطافية بدلا من النظرات ..أيضا لم تلق له هذا الفتاة بالا في فتاة ملتزمة يمنعها التزامها وحياؤها من الاهتمام بمثل هذا ..


وبدأ يتكرر الموقف عدى مرات وبدأ الشاب يزيد من كلماته الاستعطافية ويصرح لها بحبه لها ...
وبينما هي تسير ف الطريق وبالطبع هو يسير ع خطاها .. كادت الفتاة أن تتعرض لحادث يذهب بحياتها لولا قدر الله ثم تدخل هذا الشاب الذي أنقذ حياتها .. ومن هنا أيضا بدأ الشاب يلقي نظراته ع الفتاة ..
وحدثت الكارثة الاولى ..
فقد خضع قلب هذا الفتاة لهذا الشاب لكن هي لاتملك شيئا فمشاعرها وأحاسيسها ليست بيديها ..وبدات الفتاة تبادله بعض النظرات .. فقد أنقذ حياتها ..
لكن سرعان ما أفاقها إيمانها والتزامها ...


وحدثت الكارثة الأخرى ..


فقد تعودت هذه الفتاة أن تخرج من باب الجامعة تجد هذا الشاب الى ان تآلفت هذا الأمر بل إنها كانت تفتقده عندما لا ينتظرها أمام الجامعة ..
واستمر الامر هكذا مدة طويلة إلى أن استجابت هذه الفتاة لطلب هذا الشاب وهو ان تعطي له رقم هاتفها لكن بعد عذاب ..


وبدأ في اول مكالمة .. هو فقط الذي يتحدث وهي كل دورها الاستماع له واستمر الأمر هكذا عدة مكالمات إلى ان بدات هي التي تتزعم المكالمة ..


وفي مرة من المرات وأثناء إحدى المكالمات ..طلب منها الشاب أن تخرج معه ...
يا إلهي ..لالا مستحيل ..أنا بنت ملتزمة ولايمكن لي أن أفعل شيئا من الذي تقول عليه هذا ...أنت مجنون لمجرد أنك فكرت في مقل هذا الفكرة ..


لكن للأسف الشديد


فقد هددها بأنه قد سجل لها جميع مكالماتها معه وغن لم تخرج معه فسيعرض المكالمات على والدها ..


فبالطبع ولسبب خارج عن غرادتها وافقت أن تخرج معه ..


مرة تلو المرة تلو المرة ..
إلى أن طلب منها أن تذهب معه إلى إحدى الشقق ..


مممممماذا ..مممماذا تقول !!!!
أجننت أنت ؟؟
أنا لن أقابلك مرة أخرى أنت أنسان فاسق ..


لكن للأسف ..


فقد هددها للمرة الثانية أنه التقط بعض الصور الفوتوغرافية وهي جالسة معه في احدى المنتزهات ..وان لم تفعل مايريد فسيعرض الصور على والدها ..


يااااااا إلهي



وافقت الفتاة ..


ذهبت معه إلى إحدى الشقق ...



وأظنكم تعرفون الباقي فلا داعي لذكره ..


لكن اتظنوا انها اصبحت فريسة لهذا الشاب فقط ؟؟


لا .. لقد أصبحت هذه الفتاة فريسة له ولجميع اصدقائه ..


ليس هذا فقط ..


وبعد هذا كله ..


أخذ صورها وهي عارية وذهب بها إلى أبيها ...ليسقط أبيها ميتا بعد هذه الصدمة ...




انظروا كيف بدأت القصة وبماذا انتهت !!!


وقيسوا ع هذه القصة العديد مثل هذه المواقف التي أصبحنا


للأسف الشديد
نعاشيها ونراها كل يوم ف المجتمع المصري بل العربي بل العالم كله






أنا سأكتفي بهذه القدر ..


لكن أخلص كلامي في عدة نقاط ..


* أدعوك اخيتي ان تقللي من عاطفتك في المواقف الذي تجمع بين الشباب والفتيات بل تجنبي مثل هذه المواقف إن أمكن .


لاتسمحي لأي شاب كان ان يحتل نصيب زوجل ف المستقبل من حبكـ
لاتسمحي لأي شخص كان ان يرخص من ثمنك الغالي ..
لاتسمحي لأي شخص كان أن يخدش حيائك ..فالبنت معروفة بجمالها وحيائها ..


أفيقي أخيتي ..

أعجزتي اخيتي ان تلدي لنا صلاح وقطز وخالد !!


أم انك انشغلتي بمفاتن الدنيا وزهوتها ؟؟


هذا وبالله التوفيق ..
وان كان من توفيق فمن الله وحده وغن كان من خطأ او نسيان فمني ومن الشيطان وأعوذ بالله ان أكون جسرا تعبرون به الى الجنة ويلقى به في النار..



والله من وراء القصد ..







وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته