اشتهار شرب الخمر
انتشار شرب الخمر والمخدرات فى كثير من بلاد المسلمين .وشرب الخمر اكثر.حتى انها لتباع جهارا وتشرب علانيه .مع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم)"لعن فيها عشرة.كما جاء فى حديث عبد الله بن عمر :رضىالله عنهما _قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لعن الله الخمر ,وشاربها,وساقيها,ومبتاعها,وبائعها,وعاصرها ,ومعتصرها,وحاملها,
والمحموله اليه
كما جاء فى الحديث ابى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم )قال:ان الله حرم الخمر وثمنها ,وحرم الميته وثمنها,وحرم الخنزير وثمنه,
فهل يصح لامه الاسلام بعد هذه النصوص وغيرها ان تقر الخمر , وصنعها,والتجارة فيها؟
والشرع يحتم على امه الاسلام ان تنتهى عما نهى الله تعالى عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم )لتسعد فى الدنيا,وتحظى بجنه الله تعالى فى الاخرة,فان بعض شراح الحديث قال فى حديث:من شرب الخمر فى الدنيا,ثم لم يتب منها:حرمها فى الاخرة"بان ذلك قد يشعر بعدم دخوله الجنه,ولو دخلها فانه يحرم بعض نعيمها,ومن نعيم الجنه انهر من خمر لذة للشاربين كما وصفها رب العالمين(قال تعالى :لا فيهاغول ولا هم عنها ينزفون)صدق الله العظيم

استحلال شرب الخمر وتسميتها بغير اسمها
لقد استحل كثير من هذه الامه الخمر ,وقد اطلقوا عليها اسماء كثيرة :حتى سميت بالمشروبات الروحيه,ونحو ذلك:بل قد يرخص فى بيعها والاتجار فيها,وربما اقرات فى المجالس النيابيه فى بعض البلاد الاسلاميه :وطلب تقنيتها,مع ان هذه البلاد تجرم وتحرم شرب المخدرات والاتجار فيها,وربما قضت بعقوبه القتل فى المخدرات,والاصل فى السكر الخمر ,والمخدرات مقيسه عليها,ولقد حذر النبى صلى الله عليه وسلم من ذلك:وبين ان ذلك دليل فساد الزمان وانتشار الشر فيه,ودليل ايضا على قرب قيام الساعه,فمن ذلك حديث عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لتستحلن طائفه من امتى الخمر باسم يسمونها اياه"
ويارب اعفوا عن امه المسلمين اجمعين
ويارب اصلح حال امه محمد صلى الله عليه وسلم