بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام المرسلين ،،
وبعد
في يوم كان مريراً عليه ،، سمعت الخبر الأسوأ لي من فتره طويله وهو مقتل شيخ المجاهدين وأسد الدين ،، الشيخ أسامه إبن لآدن على يد أحفاد القردة والخنازير في باكستان ،،
وللخبر أصداء نقاشيه محوريه عده ،،
أولاً نظرة المواطن البسيط لشخصية إبن لادن أضحت متضاربه فمن حزين لسماع الخبر ومن سعيد
ثانياً : شيء مخزي بالفعل لكل الإنسانيه ،، وهو دفن الشيخ أسامه بن لادن في بحر العرب ،، والرؤى حول ذلك ،،
ثالثاً : الشيء الآخر هو نظرة الغرب للديموقراطيه ومفهومها عن الإرهاب متغير ومجحف ،،
رابعاً : التوقيت الذي قتل فيه الشيخ وأهميته بالنسبه لباراك أوباما .
ناخد نقطه نقطه ،،
تجمعت دموعي على مقلتيَّ وترقرقرت متسارعه فور سماعي لهذا الخبر ،، المحزن بالنسبة لي ،، ففي هذا اليوم رحل رجل زهد في الدنيا ومافيها ،، وجاهد العدوان ومات من أجل ان تكون كلمة الله هي العليا
ولمن لا يعرف أن الشيخ أسامه بن لادن هو من أسره غنيه حيث كان مليونيراً وكان يستطيع أن يكون كالوليد ابن طلال او الأمراء الآخرين يتمتعون بالدنيا ونعيمها الزائل ويعيشون الحياه كالملوك ،،
ولكنه أبى إلآ أن يكون مجاهداً رافضاً لتدنيس الاراضي المقدسه بدنس الأمريكان واليهود ،، وطالب أمريكا ان تخرج ،، وهدد أمريكا وكان شوكه في حلق اليهود والأمريكان الذين كانوا يقتلون أبناء المسلمين ،، ويغتصبون أرضهم ويصفق لهم الحكام الذين يدعون أنهم أمراء ورؤساء وزعماء وملوك مسلمين ،، الا الشيخ اسامه الذي لم يخف في الله لومة لائم ،،
لماذا دفن الأمريكان بن لادن في البحر ،، لأنه حقيقتاً يمثل ذعر وتعب وضنك لهم ،، كان وهو حياً شوكه في حلوقهم وكابوساً في أحلامهم الخبيثه ،، وهم يخشون أن يكون قبره ملهماً للمسلمين ،، وأن يكون مزاراً ورمزاً للنضال والحريه ،، وكما فعل الطليان بجثة أسد الصحراء عمر المختار ،، حيث أخفوها ولم يعلموا أحداً بمكانها للسبب نفسه تبع الأمريكان نفس السياسه
وهم دعات الإنسانيه ، وحقوق الإنسان ،، لم نسمع أحداً من مؤسسات الغرب النجيبه تستنكر أن يحدث هذا فهذا شيء غير إنساني ،،
وليرى العالم بأثره كيف تتعامل الهيمنه الأمريكيه مع أعدائها ،،
الحريه عند الغرب هي تلك الحريه ،، المفتوحه لهم والمغلقه في حكمهم على الآخرين ،، فهم يفعلون مايريدون ولا يسمحون لأحد أن يفعل مايريد ،،
فجورج بوش الأب والأبن هو مجرم حرب ،، قتل الملايين من ابناء المسلمين وغير المسلمين ،، وعثوا في الأرض الفساد ،، لم نجد أي جمعيه حقوقيه غربيه ترفع دعاوى قضائيه عليه ،، ولم نسمع أن أحداً شجب فعله من الشعب الأمريكي الدموي الذي لو كان القانون يسمح له بفتره ثالثه لكان الشعب الأمريكي إنتخبه لأنه يقتل المسلمين وينفذ مخطط اليهود
وحتى شارون ويهود باراك ونتن ياهو ورموز اليهود الإرهابيين السفاحين القتله الذيين عثوا في الأرض الفساد لم يشجب الشعب الغربي او الأمريكي أفعالهم ولم يلاحقوهم كمجرمين للحرب ،، بل ينامون آمنين على فرشهم ويدفنون في قبورهم ،،
هذه هي حرية الغرب وديموقراطية الولايات المتحده سبحان الله
قدم جورج بوش صدام حسين للشعب الأمريكي على طبق من فضه برغم أن الشعب الأمريكي كان يعاني في الداخل من البطاله ،، والتراجع إلا انه إنتخب جورج بوش مره أخرى لقتل مزيد من المسلمين
والتوقيت مماثل بعض الشيء والظروف مشابهه فباراك أوباما لم يقنع الشعب الأمريكي بقراراته ،، واليهود أيضاً لم تعجبها سياسة أوباما وهددت مرات عده أن تضغط على يهود أمريكا لعدم إنتخابه وتعطيل قراراته في الكونجريس ،، فهاهو يقدم لهم رأس شيخ المجاهدين أسامه بن لادن ،، وهاهو الشعب الأمريكي يتناسى مواقفه العدائيه ضد أوباما ويفرح ويمرح ،، وسيرشحه لفتره تاليه ،،
النقاش لكم
عبدالله ماجد






المفضلات