..

وأخيراً نلتقى نسير طويلاً جنباً إلى جنب وكلنا سجين صمته أو نتبادل كلمات لا تنقل معنى
ولكن تجئ ساعة الخطر فنتكاتف سوياً ونُدرك أننا أعضاء جماعة واحدة ..
وتتسع آفاقنا عندما نكتشف ضمائر الآخرين .. وينظر كل منا للآخر وعلى شفاهنا بسمة عظيمة
إننا كذلك السجين الذى تخلص من سجنه فبهرته عظمة البحر وسعته .