السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع كان طويل وبيتكلم عن تاريخ الازهر والحركات الإسلامية
بس اختصرته فى الجز الخاص بالصوفيه
ولماذا يتم اقصاء باقى التيارات الإسلامية من الحكام الفاسدين
مثل الاخوان والدعوة السلفيه وغيرهـا

وتقريب الصوفيه من الحكم والحكام وجعل لهم السيطرة واليد العليا
على اكبر مؤسسه دينيه ورسميه فى مصر بل والعالم

بل والسيطرة على مساجد باقى التياارت وضمها للأوقاف
لتكون تحت سيطرة الصوفيه

((ملحوظة))
- ليس لى علاقة بالمكتوب انما هو نقل من كتاب تم ذكر اسمه فى نهاية الموضوع
- لا نقصد جميع الصوفيه انما هى فئه قليلة فالتعميم لا يصح إطلاقا ويوجد متصوفه وقفوا امام الحكام الظالمين
- لا نقصد الاساءة للازهر بل كشف حقيقة من اساء للأزهر وامرضة



الطرق الصوفية
لابد أن نشير إلى جانب أخر من الحركة الإسلامية و هو الجانب الذي عاصر
الأزهر و
تداخل معه و تمثل في الطرق الصوفية، و لقد مرت الطرق الصوفية
بتطورات شبيهة بما
مر به الأزهر و انتهت إلى ما انتهى إليه من سيطرة الحاكم
عليه.



فالطرق الصوفية التي كانت تمثل مع بداية ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ م نحو
٣ ملايين منتسب
ين تظمون في ٦٠ طريقة، أيدت جمال عبدالناصر بوضوح في
القضايا السياسية و
الإقتصادية و الإجتماعية الداخلية و الخارجية من البداية
فعلى سبيل المثال وقفت مشيخة
الطرق الصوفية مع عبدالناصر في صراعه ضد
الإخوان و أصدر شيخ مشايخ الطرق
الصوفية محمد علوان بيانا في مولد الرفاعي
عام ١٩٦٥ م أبرز فيه هذا الموقف، كما
أصدر المجلس الأعلى للطرق الصوفية
بيانا استنكر فيه ما أسماه المؤامرات الرجعية التي
يدبرها الملك فيصل (ملك
السعودية) و شاه إيران و الملك حسين (ملك الأردن) و رئيس
تونس الحبيب
بورقيبة (الأهرام ١٢ ابريل ١٩٦٧ م)، وكذلك أصدر شيخ مشايخ
الطرق
الصوفية بيانا يبرر فيه و يؤيد قرارات عبدالناصر بسحب قوات الطوارئ
الدولية من
سيناء في مايو ١٩٦٧ م (الأهرام ٢٧ مايو ١٩٦٧ م)، و في ديسمبر
١٩٦٧ م سار أكبر
موكب صوفي رسمي في مصر تأييدا لعبد الناصر في أعقاب
هزيمة ٥ يونيو ١٩٦٧ م.




و مازالت الطرق الصوفية تسير على هذا النهج حتى الآن من تأييد الحاكم و عدم إتخاذ
أي مواقف معارضة له، و عدم تأييد أي قوى معارضة.



و هذا كله أضعف من إقبال الناشطين الاسلاميين عليها، فلا يقبل
عليها إلا راغبي الراحة
النفسية و البعد عن مشكلات الواقع بكل تعقيداته
السياسية و الاقتصادية و الإجتماعية و
الثقافية، و من هنا أقبل الناشطون
الاسلاميون على الجماعات الاسلامية المتعددة التي لها
مواقف أكثر فاعلية و
اندماجا مع المجتمع و مشكلاته.



منقول من كتاب >> خريطة الحركات الإسلامية في مصر