لم يخلُ اليوم الخميس، من أجواء المرح والفكاهة كما جلسات الأحاديث بين الطلاب، وذلك للتخفيف من وطأة التوتر، والتي تزداد يوما بعد يوم وكل ما إقترب موعد البرايم، والذي يحل عليه ضيوفا هذا الأسبوع كل من الفنان مروان خوري والنجم العالمي هاداواي
بداية النهار كانت مع حصة الفوكاليز مع ماري محفوظ، لتليها حصة المسرح مع ناجي صوراتي، والتي لا بد منها أن تحمل جديدا في مضمونها وشكل تمارينها كالعادة، ففي القسم الأول طلب ناجي من الطلاب الذين يعزفون على آلات موسيقية أن يحضروها إلى الحصة، ليقوموا بأداء مشهد تمثيلي يقتضي بالتحدث ومخاطبة هذه الآلة، ليكون القسم الثاني في قاعة الرياضة وتمارين وحوارات عديدة
وقد إنكب الطلاب بعد ذلك، على متابعة التمارين والتحضيرات لسهرة الغد، من مشاهد ولوحات راقصة كما تحضير الاغنيات، ولم يكن خليل أبو عبيد راضيا عن أداء أميمة في أغنيتها الطربية، فوجه لها ولعدد من زملاءها (محمد رافع، أحمد عزت وعبد السلام) ملاحظات حول أداءهم الذي يبدو ضعيفا هذه المرة، ليكون محمد دقدوق قد تلقى ملاحظات من وديع أبي رعد حول أداءه في أغنية "يا عنابي". واللافت أن حسام، وخلال جلسة بين الطلاب في بهو الأكاديمية، أثنى على أداء دقدوق للأغنية قائلا بأن تحميلها من قبل الناس سوف يكون كبيرا لأن أحدا لم يغني هذه الأغنية بعد أن صدرت للمرة الأولى، هذا وقد طالب خليل بتبديل أغنية أميمة، رافضا أعذارها







المفضلات