بسم الله الرحمن الرحيم

○السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه○

الحمد لله الملك الوهــاب

منزل الكتاب مجري السحـاب هازم الأحزاب
وبعــــد

=================
الأبجـديــةُ العـربيــة

==================
أَ : أَنـا مخلـوقُُ أَعبـدُ ربىَّ ويُنادينـى صَـوْتُ أّذَانٍ يَعلُـو فى الأِرْجَـاءْ
أُ : أُنْصِـتُ ثمَّ أُردًّدُ " اللهُ أكبرُ " ثم أُصَلـىَّ للرَّحمَـنِ الواحِـدِ ذِى الآلَاءْ

إِ : إنَى المُسلمُ . إِسلاَمىِ للّهِ الوَاحِدِ عَلَّمنِى معنى الإِحْسانِ وبَشَّرنى بِأحَبِّ جَزَاءْ
بَ : بَـابُ الخيْـرِ بَديـعُ الصُّنْـع وهو بَشِيـرُ الجنَّـةِ والنَّعْمـاءْ
بُ : بًـورِكَ فيمن يعْمـلُ خَيراً .. بُلِّــغَ مرْتَبـةَ السُّعّــداءْ
بِ : بِعِلَـمٍْ يسْعَى ينْفَعُ قَوْمـاً .. وهو بمَالٍ يرفُقُ بالناسِ الفُقراء
تَ : تّـمَّ الَّسعْدُ إذا أيْقَنـاَّ أنَّ تَمامَ الخلُـقِ ضِيَـاءْ
تُ : تُضَاءُ النفْسُ بِحُسْنِ الخُلُقِ وتُعْصَمُ من ظَلْمـاءْ
تِ : تِرْيـاقُُ يَشْفِى من تِيـهٍ ويُعالجُهـا مِنْ أدْوَاءْ
ثَ : ثَـوْبُ العِفَّـةِ ثَـرْوةُ نَفْـسٍ لا يَعْدِلُهـا ثَــرَاءْ
ثُ : ثُريَّـا تُضيـئُ ... القلْبَ فلا ثُغْـرةَ فيه لِأَهْـوَاءْ
ثِ : ثِمَارُُ تكفُلُ كُلَّ ... الشِبعِ فلا جُوعُُ لِقبيحِ غِـذَاءْ
جَ : جَميلُُ كلُّ جَمالٍ يَنْبُعُ مِنْ نَفْسٍ جَمَّلهَا حَيَـاءْ
جُ : جُعِـلَ السَّتْرُ حَيـاءً مُذْ آدَمَ جُمِـعَ وحـوَّاءْ
جِ : جِئَ الستْرُ بوَرَق الجنَّةِ ثم يَجِئُ حَياءً فى الأَحْياءْ
حَ : حَكَمَ فَعَدَلَ فَنَام وليسْ ينامُ الحكَمُ الظالمُ فهو أَسَاءْ
حُ : حُكِـمَ عليه لأنَّهُ يظْلمُ أنْ حُمِـّلَ خَوْفَ الجُبنـاءْ
حِ : حِلْيـةُ مُلْكٍ تـاجُ العَـدلِ يُزيِنُ قامتَـهُ الغَـراَّءْ
خَ : خَيرُ الناسِ الصَّـادقُ فى القول وفى العمل وشيمتُه عزُُّوإبـاءْ
خُ : خُذِلَ .. الكاذبُ خُزِىَ بكذِبِه لا تصْديقَ لقولٍ منه أَو إِصْغاءْ
خِ : خِزْىُُ يعْزِلُهُ .. يَحْقُرهُ .. فلا يَقْربُـه خِيارُ الناسِ من الأُمناءْ
دَ : دَفَـق المؤمُن خُلُقَ الرحْمةِ … دَرّ وسَـالَ على البؤَسَـاءْ
دُ : دُفِعُـوا إليه لرِقَّـةِ لَفْظٍ يُسمَعُ منه بدُون الكبرْ أو الإزْرَاءْ
دِ : دِفءُ القلْبِ حنانُُ يجْمعُ .. يَدفعُ للحبِ الغالىَ الوضَّـاَءْ