فِي الرَّبِيْع
حِيْنَمَا احْبَبَتُك
كَان الْصَّبَاح بِرِفْقَتِك جَمِيْل
وَكَان لِلْحَيَاة مَعَك طَعْم جَدِيْد
كَانَت كُل الْأَشّيَاء مِن حَوْلِي لَهَا لَوْن آَخَر
حِيْن أَحْبَبْتُك ابْتَسَمَت كُل الْاشْيَاء :
رَقَصَت الفَرَاشَات
حِيْنَمَا صَافَح الْنَّدَى خْدُوُد الْزَّهْر
بِهَمْسِك الْجَمِيْل
وَدَاعَب الْلَّيْل الْنَّهَار
وَمَع حَر الْصَّيْف
نَزَلَت الْنُّجُوْم تَرْقُص فَوْق الْشَّلَالَات
وَغَرَّد الْعُصْفُوْر لَحْنِك الْشَّجِي
وَحِيْنَمَا حَل الْخَرِيف
كَانَت طُرُقَاتِي صَامَتْه
لَاارَى فِيْهَا الْحَيَاة
لَم أَعُد أَشْعُر بـــ أَلَارْض
وَلَم اعُد أَرَى سِوَى ذَلِك الْجِدَار
الَّذِي يَقِف بَيْنِي وَبَيْنَك
مَع اوَّل امَطَار الْشِّتَاء
عِنَدَمّا سُحِقَت قَسْوَة الْحَيَاة هَامَتِي
وَتَبَدَّد وُجُوْد نُبُضَي فِي شِرْيَانِك
وَأَفْتَرِس الْجَلِيد كُل مَا تَقَع عَلَيْه يَدَه
مِن وُجُوْدِي فِي دَاخِلِك
وَبَيْن رَبِيْعِي وَشِتَائِي
تَتَصَاعَد هَمْهَمَات صَمْتِي
تَسْتَحْلِفُك ان لَا تَخْذُلْنِي وَتَرْحَل
فَكُل شَئ يُمْكِنُنِي الْصُّمُود امَامَه
الَا انْت !
فَحَفِظ عَهْدَا قَطَعْنَاه مَعَا فِي الرَّبِيْع
مما راق لى






المفضلات