د . عائض القرني


تذكر أن في القرآن: سارعوا، وسابقوا، وجاهدوا

وصابروا ورابطوا.






وفي السنة: أحرص على ما ينفعك، وبادروا بالأعمال
ونعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ .






أبو بكر الصديق ثاني اثنين، أنفق كلَّ ماله، ويدعى من أبواب الجنة الثمانية,
وهو قامع الردة .






عمر بن الخطاب, يفرُّ منه الشيطان، وافقه الوحي أكثر من مرة .







عثمان بن عفان يجهز جيش العسرة، ويوقف بئر
رومة ، ويختم القرآن في ركعة .







على بن أبي طالب يبارز في بدر، ويفتح حصن
خيبر، ويقتل مرحباً، ويذبح عمرو بن ود يوم
الخندق .







وخالد بن الوليد يخوض مائة غزوة، ويَقتل يوم اليرموك خمسة آلاف بيده،
ويكسر تسعة أسياف .






وجُرِحَ الزبيرُ بن العوام في كل جزء من جسمه
وحمل السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى صار حواريَّه في الجنة .







وضُرِبَ طلحةُ في جسمه حتى شلَّت يدهُ، وقُتِل
حنظلةُ جنباً فغسلته الملائكة، وأهتز عرش الله
لموت سعد .







وطُعِنَ عبدُ الله بن عمرو والد جابر أكثر من ثمانين طعنة فكلَّمه الله بلا ترجمان .






وجمع أبيُّ بن كعب القرآن وجوَّده، فذكره الله في الملأ الأعلى،
وأمر رسولَه صلى الله عليه وسلم أن يقرأ عليه سورة البينة .







وتصدَّق ابن عوف بألف جمل بحمولتها على الفقراء
وتصدَّق أبو طلحة بمزرعته في سبيل الله.







وحفظ أبو هريرة غالب السنة، ووزَّع ليله ثلاثاً
للصلاة، والمذاكرة والنوم .







ومشى أحمد بن حنبل ثلاثين ألف ميل في طلب
الحديث، وحفظ ألف ألف أثر، وترك المسند
أربعين ألفاً .







وسافر جابر بن عبد الله في طلب حديث واحد إلى مصر شهراً،
وسافر ابن المسيب ثلاثة أيام في مسألة.