غزة اليوم تشعر بـ الحزن الشديد يا ڤيتوريو

أصبت كما هو حال الملايين من الفلسطينيين

بخيبة أمل و حزن شديد

لمقتل المتضامن الإيطالي ڤيتوريو أريچوني

لقد اعتادت أيدي الغدر على قتل الأمل

فالمتضامنين الأوروبيين و الأتراك و العرب الذين كانت تحملهم سفن فك الحصار

كانوا بمثابة شريان لحياة غزة

لقد شعر كل طفل و طفلة في غزة بدفئ يمد أجسادهم النحيلة بالحياة


و لكن للأسف كان هناك دوما من تربص بنا لسد هذا الشريان إن لم يتمكن من قطعه , كانت هناك دائما إسرائيل


/
/


اليوم جاء دور ڤيتوريو أريچوني

لقد نجا في كثير من الأساطيل من يد الجبروت الصهيونية

و لكنهم لاحقوه إلى غزة

/
/

إن القلب ليحزن لمقتلك يا فيتوري

و العين لتحزن كلما شاهدت صورك و أنت تحمل العلم الفلسطيني و تقف فوق سفينة شريان الحياة

و تكاد الرأس لتدور و أنا أرى صورتك تقبل أرض غزة.

/
/

حزينة فلسطين اليوم

قلب فلسطين يبكي بطلا ترك الأهل والوالدين و الأصدقاء و جاء يضحي من أجل حرية غزة

/
/


من يقف وراء هذه الجريمة ؟ ومن هو المستفيد منها ؟

وما الهدف من هذة الجريمة

الهدف كان تشويه صورة فلسطين بأعين المتضامنين الأجانب

و ثنيهم عن فكرة المجازفة بالقدوم إلى غزة خاصة مع إقتراب موعد قدوم اسطول الحرية 2 ؟؟؟

لا يوجد غير إسرائيل و المتعاونين معها!!

لا يوجد غير يهود و من وصف أساطيل التضامن بأنها عبثية!

/
/

أشعر بحزن عميق و أنا أرى أحد القلوب المتضامنة مع ألم غزة و قد توقف عن النبض

و أتوجه لأهل ڤيتوريو أريچوني و عائلته بعزائي

و أقول لهم لقد استنفذنا كل الحب من قلب ڤيتوريو فسامحونا

و نعدكم أن نحبه للأبد كما صمم أن يحبنا لآخر يوم في حياته.

/
/


قتله آلصهآينة بإسم آلأسلآم

و آلأسلآم بريء منهم

/
/

قتلوه بأسم آلوطنية

وآلوطن بريء منهم

/
/

قتلوه بأسم فلسطين

وفلسطين تبكي عليهـ

:11y::11y::11y::11y::11y::11y::11y::11y::11y: