••
••
••
• تكرار الخاطرة يحوّلها إلى فكرة ..
~» تكرار الفكرة يحوّلها إلى خطّة ..
~» الخطّة تتحوّل إلى عمل ..
~» تكرار العمل يحوّله إلى عادة !
![]()
• عاداتك هي التي ستحدّد نجاحك من فشلك في الحياة ؛
لذلك:
~» راقب كل خاطرة !
فالخواطر ستحدّد مصيرك .. !
• لا أحد يستطيع أن يُغضبك أو يُحزنك
أو يُحبطك بدون إذنك ..!
• ما تشعرهُ في داخلك لك ليس بسبب ما يحدث حولك ،،
وإنّما بسبب تحليلك ” أنــــــــت “ للأمور ..
![]()
• غيّر طريقة تحليلك للحدث ،
وستتغيّر مشاعرك وانفعالاتك عن نفس الحدث !
مثلاً : مُشادّة كلاميّة تؤدّي إلى أنّ الشّخص الذي أمامك يؤذي مشاعرك بكلامٍ جارح ..
- حلّل ما حدث بأنّه أهانك وانتقص من قَدْرك
= سيكون شعورك الغضب منه .. !
- حلّل ما حدث على أنّ الشّخص يمرُّ بظروفٍ صعبةٍ
في حياته جعلته يقول هذا الكلام
= فستشعر بالشفقة عليه .. !!
**[ تحليل عقلك سيغيّر من مشاعرك تجاهـ نفس الموقف ] ..
![]()
• تعلّم أن تتقبّل ما لا تستطيع تغييره
وأن تركّز على ما تستطيع التّأثير فيه .. :
فالكلام عن الحكومات
وعن السّياسة الدوليّة ... لن يفيد ! ،،
بينما الحديث عما تستطيع عمله لتطوير نفسك
أو بيتك أو الحيّ الذي تعيش فيه ..
هو المطلوب ،
وهو الذي سيؤثّر في حياتك إيجابيًّا .. !
![]()
• شيئان سيجعلانك أكثر حكمة :-
- الكتب التي تقرؤها ..
- والأشخاص الذين تختلط بهم ..
( من أصدقاؤك ؟ ) !
![]()
• بين كل فعل وردّة فعل ، توجد مساحة ...
في تلك المساحة تتحدّد شخصيّتك ! .. :
بين زحمة السّير وردّة فعلك .. مساحة ،،
ستقرّر فيها إن كنت ستغضب أو تصبر ...
• بين كل سبّةٍ أو شتمةٍ من شخص وردّة فعلك .. مساحة ،
ستقرّر فيها إن كنت ستردّ السّبَّ أم ستحلم ...
لا تعش حياتك بنظام " أوتوماتيكي " ؛
بحيث تكون ردود فعلك هي نفسها
التي تعوّدت عليها منذ الصّغر ..
بل وسّع المساحة ( الزمنيّة ) بين ما يحدث حولك وبين ردّة فعلك ،
واستغلّ تلك اللّحظات في التّفكير في ردّة الفعل ،
واجعل قرارك مبنيًّا على مبادئك .. وليس على مزاجك .. !
... ومهما فعلت !
ﻻ تقل أبداً " ﻻ أستطيع "
••
••
••








المفضلات