مبارك: "ربنا كبير"
محيط -
الرئيس المصرى السابق محمد حسنى مبارك
أكد احمد شلبي الصحفي بالمصري اليوم لبرنامج العاشرة مساء المذاع على فضائية دريم 2 أن حالة الرئيس السابق حسني مبارك في تدهور مستمر خاصة عقب صدور قرار حبسه 15 يوما، بالإضافة إلى ذلك رفضه تناول الطعام وحاول عدد من أفراد أسرته والأطباء إقناعه بتناول بعض المشروبات والمأكولات وأصر على الرفض حتى استطاعوا مؤخرا أن يقنعونه بتناول المشروبات فقط.
وفسر الأطباء المشرفين على حالته الصحية، ان مبارك يعاني من صدمة نفسية حادة ويرفض الحديث إلا إليهم فقط ويجاوب ببعض الكلمات المختصرة، وأشار المحيطين به إلى إن مبارك أصيب بحالة نفسية سيئة هو وأولاده أيضا، منذ سماعه نبأ حبس زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، وحينها أدرك أن الدور سوف يجيء عليه وأولاده.
وأكد الأطباء أن قلبه يعمل بشكل جيد والرئيس السابق غير مصاب بأي أمراض سرطانية، وباشر حالته 3 فرق من الأطباء، الفريق الأول هو الخاص به، والثاني مشكل من قبل النيابة العامة، والفريق الثالث من مستشفى شرم الشيخ الدولي.
وأشار احمد شلبي إلى إن تحقيقات التي جرت مع مبارك كانت تتعلق بالتهم المنسوبة إليه بإصدار قرارات وأوامر الرصاص الحي على المتظاهرين والتعدي عليهم والتسبب في حالة من الانفلات الأمني في وقت الثورة، ونفى خلالها مبارك إصداره أي قرارات لوزراء في عهده أو قيادات في الحزب الوطني بذلك، وأضاف أن المرة الوحيدة التي تحدث مع أحدهم في هذا الشأن كانت مع حبيب العادلي وزير الداخلية السابق وطلب منه حينها التعامل بحرص مع المتظاهرين وعندما تطور الأمر بإحراق بعض المنشآت العامة طلب من العادلي تأمينها وحمايتها.
كما أكد انه طلب الرئيس من القوات المسلحة النزول إلى الشارع لحماية المواطنين، وفي نهاية التحقيقات وجه المحقق له سؤال " أنت متهم بالتحريض على قتل المتظاهرين، فأشار مبارك برأسه بما يعني نفيه، وقال "ربنا كبير" كما رفض التحدث مع محاميه "فريد الديب"، وبعدها قررت النيابة حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات والتحفظ عليه داخل مستشفى شرم الشيخ.
وحسبما جاء في بيان النائب العام فإن هناك مراحل أخرى من التحقيق مع الرئيس السابق حول قتل المتظاهرين أوجرائم أخرى لم يتم الكشف عنها







رد مع اقتباس



المفضلات