يُجاوز الضيق أوديتي
فيتغشى سمائي و يسرق زرقتها . .
أتوه بين كثبان مشاعري
أبحث عن صدرٍ ألقي بين يديه أقنعتي
فيضمني ليعيد تماسك أركاني
يدلهم خطبي فأعود إليك
لألقي بين يديك دفاتري
و أتخلص من زفرات آهاتي
أعود إليك لتتغشاني سكينة تدفئني
فيطمئن فؤادي و تخبو نار جوانحي . .
بالرغم من عشقي لك ياليل
فأنت تُهيج تُثير ضباب فكري
أراني أستعذب القفز من حال لحال
أرى وجوه مُغايره
وأرى ضباب يلتم ويتكاثف
أرى الحدود الفاصلة
لكني عندها أُحرم من الإختيار
من التقهقر من الإقدام
مكاني أنا ... مذهولة أنا مما أرى
محرومة من الإختيار من الصخب من الهدوء
دواخلي مقهوره مُحملة بالأحزان بالآلام
أعرف نفسي و نفسك
مُغرمة بك أنا حد الوجد والوله
في ليلي تثور أشجاني و يمزقني فُراقي
أتمناك أتمناني
حتى بألمِك بحُزنك أتمناني
و لكني اعود اليكَ و وفاضي خالي
لعلي أسترجعك و أسترجعني
ولكن حتى هذا هيهات هيهات
أتمنى لي لك
بياض بلا سواد
حياة بلا الآم
سماء بلا ضباب
فرح بلا ترح
أسألك ربي فهل لتلك
الأحلام من أمل
أم هي كمن يلاحق بجنون
ذاك السراب الهارب لا أدري
حينَ نريدُ أن ننســى ـ أحدَهمْ
نكتبُ اسـمَــه على الرمل ْ
ربمــا لأنّ الرملَ لا يحفظ ُ الذكريات ْ
بيني و بينكَ .. مسافاتْ
و عمر قضيناهُ في البحث ِ
عن هويّــة ٍ لي و لكْ
على بطاقات ِ الحبّ
رسمتكـَ شمســًا أو قمرًا
و كنتُ تطلـُــعُ ما بينَ دخانِ الصمت ِ
و تأوُّهاتْ ..
غير َ أني سأظلّ أنقشكـَ على رمل ذاكرتي
تأتيني بغتــة ً كـ ليْل ٍ مشتهــَــى
أمارسُ عليكـَ لغة َ العتاابْ
و تغدقني بالأعذاار
أعلمُ أن حبنــا مستحيلٌ على السطرْ
لكني أعشقُ المستحيلاااتْ
نعاني و بكل أسف
من وجود قلوب قريبة منا ..
ولكنها لا تحس بنا ..
فلا تفهم مع قربها مدى حزننا ..
وما نخفيه من ألمنا ..
مع أنهم مصدر حنان قلوبنا ..
وسر من أسرار سعادتنا ..
لكنهم يفقدون الإحساس
العميق بمشاعرنا و جرحنا ..
الحياة تعلمنا فن تحويل دموعنا
الى ابتسامات في وجه البشر !!
لنخفي ورائها حزننا العميق !!
آآه يا ساكن القلب
رحلت عنك بعيدا !!
ولكن رحلت عنك بجسدي
فروحي معك !
و شوقي لك في كل لحظه !
رغم ما تجرعته من مرارة حبك
إلا أنني ربما حتى ألمك أدمنته !
رغم جفائك
إلا إنني ابتسم لك دوما
لان في عيني أرى دوما
أيامنا الجميلة
فمتى تعود يا ساكن القلب
و متى يعود قلبك إلى عهدي به ؟؟
{ربّاه}
إنك تعلمُ مكنوني
تعلمُ ما يُفتتني
تعلمُ
ما يحطمني
داوي جذوري
حتى يمكنني رمي أقنعتي
تلك التي أرتديها في نهاري
لأُخبئ آهاتي
تلك التي أخلعُها في ليلي
لأنزوي إليه
عندما أتجاذبُ معه أطراف الحديث
مما راقنيـ






المفضلات