حكايتي .. أبت ان ترويها حروف الهجاء
ماعاد هناك لغة تعبر عنها ..
- سوى لغتي - التي لن يفهمها الا قرارة أنا
يدك التي .. مُدت لي لتعلن عن سلامها وأمانها
وسرعان ماتحولت الى رفيق ملازم ليدي
باتت الآن .. يد مشلولة .. لاحب فيها ولاسلام
.....
أنتَ ... يا من أدعيت الوفاء
أنتَ ... يا من خلتك ملاك من النقاء
أنتَ ... ياصنم مُكبل بالقذارةِ والرياء !!
.....
مارس طقوس وقاحتك
وهذيان غرورك
بعيداً عن آفاق قلبي الصغير ..
وأشفي غرائز كذبك .. وأحتيالك
مع من يماثلك ..
- متجولوا شوارع الرياء ,, بائعوا الضمير - !!
فما يكبر سوى كومة الأزبال
وأن كبرتَ .. فمصيرك حقير ..
.....
أنا ماعاد يرهقني .. السراب
ولن توقفني محطة تافهه .. لاحياة بها ولاوجود
مُلِئَت بكل حسود وحقود !!
في كل يوم تتغير الوجوده .. وتدور بنا الأقدار
وبعد كل ليل .. يضحك نهار
ثم يليه ليل مُقمر ..
يضيء ما اظلمته في أعماق نفسي
.....
لِتبقى تدور في دائرتكَ السخيفة .. تبحث عن لاشيء
ولأكمل شرنقتي .. وأحلم بفضاء أوسع
لافكر يُشغل .. لا عين تدمع
فنفسي عن الحُثالة أرفع ..
مما راق لى






المفضلات