[ [CENTERبعض الأحاديث الغير صحيحة المنتشرة
1
عقوبة تارك الصلاة ، والتي تتضمن حديث من ترك الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة : ستة منها في الدنيا ، وثلاثة عند الموت ، وثلاثة في القبر ، وثلاثة يوم القيامة ... الخ .
قال عنه سماحة الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ في مجلة البحوث العلمية 22/329 : من الأحاديث الباطلة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك الحفاظ من العلماء رحمهم الله كالحافظ الذهبي في الميزان والحافظ ابن حجر وغيرهما .
وكذلك أصدرت اللجنة الدائمة فتوى برقم 8689 ببطلان هذا الحديث كما في فتاوى اللجنة جمع الشيخ أحمد الدويش 4/468 الطبعة الثالثة ، وقال الشيخ ابن عثيمين ـ حفظه الله ـ : هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد نشره إلا مقرونا ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه . فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة 1/6 .
2
حديث يا علي لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء وهي قراءة القرآن كله ، والتصدق بأربعة آلاف درهم ، وزيارة الكعبة ، وحفظ مكانك في الجنة ، وإرضاء الخصوم ... الخ .

هذا الحديث باطل ، فقد صدرت فتوى من اللجنة الدائمة برقم 9604 تبين أن هذا الحديث لا أصل له ، بل هو من الموضوعات ، من كذب بعض الشيعة ..الخ . فتاوى اللجنة 4/462 .
وقال الشيخ ابن عثيمين : هذا الحديث غير صحيح ولا يحل نشره وتوزيعه بين المسلمين إلا مبينا أنه غير صحيح . فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة 3/62
3
الحديث القدسي الطويل : يا ابن آدم لا تخافن من ذي سلطان مادام سلطاني باقيا وسلطاني لا ينفد أبدا إلى قوله : يا ابن آدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا .

هذا الحديث قال عنه الشيخ ابن عثيمين : غير صحيح . فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة 3/63
يقول الله تعالى كما قال هذا الكاذب لا تخافن من ذي سلطان مادام سلطاني باقيا الى آخر الاكذوبة هذا كذب لا صحة له ولا دليل عليه بل هو موضوع لا ريب فيه فان سلطان الله باقيا على كل حال أولا وأبدا
4
حديث عشرة تمنع عشرة الفاتحة تمنع غضب الرب سورة يس تمنع عطش يوم القيامة الى آخره
عن الشيخ محمد بن صالح العثيمين
ورقة عنوانها كنز لا يفنى قال النبي صلى الله عليه وسلم كما زعم هذا الكاذب عشرة تمنع عشرة الفاتحة تمنع غضب الرب الى آخره وهذا أيضا حديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
5
من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، ومن ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، ومن ترك صلاة العصر فليس في جسمة قوة، ومن ترك ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة .... إلخ
لم نعثر على هذا الحديث في شيء من دواوين السنة، وأمارات الوضع عليه ظاهرة، فما ذنب الأولاد إذا فرط أبوهم في الصلاة، فيقال ليس فيهم ثمرة، وقد قال الله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}



6

أن أعرابياً كان يطوف بالكعبة وعندما يصل إلى ميزاب الكعبة يقول يا كريم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه يقول مثل قوله فاعتقد الأعرابي أن الرسول صلى الله عليه وسلم يهزأ به فقال له سأشكوك إلى النبي والحديث طويل....

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك، فلا أصل له.

7
من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة غفر الله ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ولو كان عليه ذنوباً عدد ملأ الدنيا ....

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، إن هذا الدعاء مكتوب على ساق العرش قبل أن يخلق آدم وحواء، والسماوات والأرضين، والجن
والإنس، والجنة والنار بعشرة آلاف عام، وقد نزل به جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، العلي الأعلى يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك: أنه قد أهدى إليك هدية ما تهُدى لأحدٍ غيرك.... إلى اخره
علامات الوضع والاختلاق ظاهرة على هذا الحديث، قبح الله مختلقه وناشره فإن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الذنوب وأقبحها وعليه فإننا نحذر المسلمين من نشر هذا الحديث بينهم
8
قصة ابليس مع الرسول صلى الله عليه وسلم : عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال: فبينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ابي ايوب الانصاري رحمه الله حتى سمعنا مناديا ينادي من وراء المنزل وهو يقول افتحوا فإن الحاجة لنا بكم قال صلى الله عليه وسلم : هل تدرون من هذا ؟ فقلنا الله ورسوله اعلم فقال إن ذلك إبليس لعنه الله ... إلى اخره

هذا الحديث لا أصل له، بل هو مكذوب بيِّن الكذب لا تجوز حكايته إلا على سبيل التحذير منه والتنفير عنه، وفيه من الكذب السامج ما ينزه صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم عن أن ينسب إليه مثله. والله أعلم.

9
لكل سورة في القرآن فضل مثل من قرأ سورة الصافات يرزق بولد صالح ومن قرأ سورة الملك ينجو من عذاب القبر وغيرهما من السور

موضوع مكذوب لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما رواه الترمذي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر" يعني سورة تبارك.
فهو حديث صحيح بدون لفظ " المنجية" كما قال الألباني في السلسلة الصحيحة، و قد ثبت في فضل سورة الملك أحاديث مبينة في الفتوى رقم: 5692.
أما ما ذكر في فضل سورة الصافات، وأن من قرأها رزق بولد صالح، فلم نقف عليه، ولا نعلمه حديثاً ثابتاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.


منقووول للافاده

[/center]