استهل الزيدي مؤتمره الصحفي بعد الافراج عنه مباشرة بقوله
"أنا حر ولكن الوطن لا يزال أسيرا"
ثم توجه بالشكر إلى كل من وقف معه.
ثم بدأ بتفصيل دوافعه لما قام به، فتحدث عن وضع العراق الآن وقارنه بما كان عليه قبل الغزو الأمريكي، فقال إن الشعب العراقي كان ملتحما متضامنا بطوائفه المختلفة، بينما أصبح الآن منقسما ومثقلا بالمعاناة.
وكان يفترض أن يطلق سراح الزيدي الاثنين، ولكن بعض الإجراءات تسببت في تأخير ذلك إلى صباح الثلاثاء.
![]()
الزيدي ينوي القيام بجولة خارجية بحسب ما قالت عائلته
وكانت عائلة الزيدي قد اكدت انه سيغادر العراق على الفور للعلاج في الخارج وقد يقوم أيضا بجولة في الخارج خاصة بالدول العربية لتقديم الشكر لمن وقف الى جانبه.
وفيما يخص مستقبل الزيدي المهني قالت عائلته إنه سيتفرغ للعمل الإنساني وإذا عاد الى الإعلام فإنه سيختار العمل المكتبي ولن يعود إلى العمل الصحفي الميداني.
************
تعليقى
******
حمدا لله على سلامتك
وباذن الله ربنا يفك أسر الوطن العربى والاسلامى قريباً
آمين





رد مع اقتباس


.gif)



المفضلات