بسم الله الرحمن الرحيم ،،
إلي يعرف يعني إيه كورة قدم في الفتره الي فاتت يتاكد إنه كان مُغيب طول الوقت ،، وإن النظام الفاسد والفاشي والإستبدادي الذي أزاله الشعب بإرآدة الله وثورته الرائعه كان يضع كرة القدم أمآمنآ ليُغيبنآ وكان يُغيب الرأي العام دوماً ،، ويبعده عن قوت يومه وعن الواقع السياسي وعن مشاكله الإجتماعيه والسياسيه والداخليه والخارجيه بكرة القدم
وليس أوضح من هذا الحرب الإعلاميه التي شنها الإعلام المصري على الجزائريين ( اللذين هم أخوه في العقيده والعروبه والمنطقه الجغرافيه ) ولم تلبس مصر برقع الأم الحقيقيه للوطن العربي بسبب عقوق أبنائها في تلك الحقبه
وبعد تورط سمير زاهر رئيس إتحاد كرة القدم في التخطيط لضرب أتوبيس المنتخب الجزائري في القاهره والمستندات التي ظهرت في الفتره الأخيره ، نرى واضحاً ومبيناً أن النظام المصري السابق كان يلعب هذه اللعبه لتغييب الشعب عن الواقع السياسي لا سيما عندما يخرج الساسه مدافعين عن مصر ويمثلون الغيره على تراب هذا البلد وهم من خططوا لكي نكره الأخوه الجزائرين بسبب مبارة كرة قدمــ
ماحدث يوم أمس من أحداث يبرهن على كلماتي تلك ولمن لا يعرف ماحدث في إستاد القاهره فقد هبطت جماهير المدرجات الى الملعب وبثوا الرعب في قلوب إخواتنا التونسيين بالاضافه الى التعدي على حكم المبارة وبعض اللاعبين ،، مأسآه
حقاً مأسآه
أعتقد ان فلول الحزب الوطني الموجود في الساحه المصريه الذين يريدون تشويه الثوره المصريه ،، وضربها في مقتل حتى يترحم الناس على ايام الفاشي الإستبدادي النازي الحرامي المخلوع حسني مبارك ،،
وبعد وجوه الإعلام التي مازالت متعوده على التسبيح والتحميد بحمد حسني مبارك وحزبه المخلوع بإرادة الشعب وهذا ظهر واضحاً يوم امس على قناة مودرن إسبورت ،، وهذه الفيديوهات شاهده على كلماتي
لا بد ان نحذر من هذه المحاذير في الايام القادمه
لا سيما في تلك الفتره الحرجه من تاريخ الوطن
ولكن علينا أن نتعلم فن الإعتذار
وأن نتعلم كيف نعلن أننا أخطئنا ،، في حق أخوه لنا في العقيده والدين والعروبه والمنطقه الجغرافيه
كما انهم كانوا هم المحفز لنا على أن نثور
وبرغم تأكدي ان هؤلاء من اثاروا الرعب ومن حسوا الجماهير على النزول الى ارضية الميدان ،، هم بالفعل مأجورين ،، من فلول الحزب الوطني
الا ان هذا الحدث تم في مصر ومصر كانت وستظل أرض الامن والأمان وهي لم تكن كذلك يوم امس في استاد القاهره بالنسبه لإخوه لنا في الدين والعقيده والمنطقه كما انهم هم دافعنا الأول للثوره بالاضافه انهم كانوا يستقبلون أولاد مصر الهاربين من الموت في ليبيا بالدواء والطعام والغذاء هذه هي الحقيقه العلاقه بين مصر وتونس لا كرة القدم التي تفرق بين الشعوب
لن يغيبونا بعد اليوم ونحن نعرف جيداً من هم أحبابنا الحقيقين
تربينا على أن
بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني .
ولله درك ياهشام الجخ في قولك
أتجمعنا يد ُ الله وتبعدنا يدُ الفيفا ؟؟؟
لا بد ان نعلن إعتذارنا كشعب مصر
كما اعلن رئيس الوزراء والجيش المصري ،، امس لتونس الشقيقه عما بدر منا تجاه هؤلاء الإخوه
لن نسمح لأحد ان يفرقنا كشعب عربي مسلم مره ثانيه
النقاش لكم
عبدالله ماجد







المفضلات