استدعاء "مبارك" و"سرور" و"عزمى" للتحقيق لأول مرة..
بعد الإعلان عن إجراء انتخابات الرئاسة عقب انتخابات الشعب والشورى بشهرين، وقبل نهاية هذا العام، بدأت الأسماء البارزة لخوض انتخابات الرئاسة التنافس لجذب المؤيدين لهم من الجماعات والفئات المختلفة فى المجتمع، فهنا تعهد الدكتور محمد البرادعى، المعارض السياسى والمرشح للرئاسة، استعداده بإدخال جماعة الإخوان المسلمين فى الحكومة، وتعيين أقباط فى المخابرات، فى حال توليه المنصب.
وأضاف: "إن أى مصرى يرفض تولى قبطى أو امرأة الرئاسة فهو خارج الإطار الذى أعمل به وسأستبعده"، وذلك بعد منعهم منها فى العهد السابق، ومن هناك، أى من قبيلة الإحيوات العربية، قرب مدينة بلبيس الشرقية، حيث قال عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية: "إن القبائل العربية جزء أساسى من العمود الفقرى للكيان المصرى، لذلك أتيت إليكم اليوم لأسمعكم"، بعد تجاهل هذه القبائل ومعاناتهم فى عهد مبارك.
ومن الرئاسة إلى محاكمة رموز النظام السابق، حيث أكد المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام، استدعاء الرئيس السابق حسنى مبارك وعائلته والدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب السابق، وزكريا عزمى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، للتحقيق معهم فور تلقيه تقارير وتحريات الأجهزة الرقابية والسيادية حول البلاغات المقدمة ضدهم، وذلك فى الوقت الذى رفض فيه جهاز الكسب غير المشروع لأوراق غير مستوفاة قانونياً وغير مختومة حول ثروة مبارك وعائلته وآخرين قادمة من مكتب النائب العام.
صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية البريطانية، أن الاتحاد الأوروبى لا يمكنه مساعدة مصر فى استعادة الأموال السائلة والمنقولات المنهوبة التى نقلها أصحابها من الدول الأعضاء فى الاتحاد إلى أماكن أخرى قبل الثانى والعشرين من الشهر الحالى، حيث لا يمكن لبريطانيا من الناحية القانونية ملاحقة أو إعادة أى أموال، ربما يكون أصحابها من قائمة الـ19 الكبار فى النظام السابق، قد نقلها من المؤسسات والبنوك البريطانية إلى دول أو مناطق أخرى، توصف بأنها آمنة من الملاحقة.
تخوض 4 فرق مصرية اليوم، السبت، مباريات الإياب لدور الـ32 لبطولتى دورى الأبطال الأفريقى وكأس الاتحاد الكونفيدرالية، حيث تنتظر الجماهير المصرية، بكل ميولها وألوانها، نتائج تلك الفرق، وهى الأهلى والزمالك وحرس الحدود والإسماعيلى، مع فرق سوبر سبورت، والأفريقى التونسى، وديدييبت بطل أثيوبيا وسوفاباكا بطل كينيا.
فى لافتة عظيمة من جريدة أخبار اليوم لتكريم مصور العظماء والرؤساء فاروق إبراهيم، الذى رحل إلى رحاب ربه صباح أمس الأول، الخميس، بعد معاناة قصيرة مع المرض، خصصت جائزة سنوية باسمه قيمتها 10 آلاف جنيه، لأفضل صورة صحفية، حيث توزع الجائزة على ثلاثة فائزين، يحصل الأول على خمسة آلاف جنيه، والثانى ثلاثة آلاف جنيه والثالث ألفى جنيه.
وفى حوار موسع لوزير الإسكان والمرافق العمرانية، الدكتور فتحى البرادعى، للزميلة تهانى إبراهيم، كشف فيه أن حلم كل مصرى بالحصول على شقة أخيراً سيتم تحقيقه، من خلال إنشاء مليون شقة للشباب والفقراء والعشوائيات الخطرة، وفقا لقيود وضمانات قانونية لمنع المتاجرة وإهدار أموال الدعم، لافتا إلى وجود خريطة للوطن تحدد استثمار الأراضى والمشروعات وتوزيع المجتمعات السكانية، ستكون أولوية لخطط الإسكان الريفى على الظهير الصحراوى ومدها بالمرافق.
تهم الشيخ جابر قاسم، نائب شيخ مشايخ الطرق الصوفية بالإسكندرية، وزارة الأوقاف بالتواطؤ مع الجماعات السلفية لهدم أضرحة الأولياء، مدللاً على ذلك باختفاء الأئمة والعاملين فى جميع مساجد الإسكندرية والبحيرة والمنوفية، أثناء تعرضها للهجوم السلفى وهدم الأضرحة.





رد مع اقتباس


المفضلات