مية نبات قديم ذو فائدة عظيمة [IMG]http://www.weqaia.com/wp-****************************/uploads/2011/03/724819.jpg[/IMG]
المرمية من أشهر وأقدم النباتات التي تستخدم في الطب القديم والحديث، قال عنها العالم جيرارد في القرن السابع عشر ان المرمية تقوي الذاكرة الضعيفة وتعيدها في وقت قصير، وقد اكد الباحث الانجليزي هذه المقولة حيث اثبتوا أن المرمية تهبط الأنزيم المسئول عن تحطيم استيايل كولين الدماغ والذي يسبب الزهايمر.
كما تحتوي المرمية على مواد مضادة للأكسدة ومن أهم المركبات المهمة في المرمية الزيت الطيار الذي يحتوي على مركب الثيوجون (Thujone) ولكن يجب الحذر من استخدام كمية كبيرة من هذا المركب حيث انه يسبب بعض التشنجات ، وتحتوي المرامية على زيوت طيارة وفلافونيدات وأحماض فينولية ومواد عفصية والمادة الفعالة تعود إلى مركبات الزيت الطيار.
أثبتت الابحاث أن “الثوجون” الموجود في الزيت الطيار مطهر قوي وطارد للريح، كما انه ولد للاستروجين، وهو المسؤول جزئيا عن تأثير الميرمية الهرموني، والثوجون سام إذا اخذ بإفراط.وأما حمض الروزميرنييك، فهو في الفينولات، معروف بأنه مضاد قوي للالتهابات، في حين ان الزيت الطيار ككل، يفرّج التشنجات العضلية، وهو مضاد للجراثيم.
والميرمية علاج فيّم لدورات الحيض غير المنتظمة والهزيلة إذ تحث على تدفق دم الحيض ،تخفض التعرق، ولها تأثير مقوي في توليد الأستروجين، ، كما تستخدم الميرمية تقليديا في علاج الربو ولا تزال أوراقها المجففة تدخل في خلائط التدخين العشبية، كما ان مزيج الميرمية وعصير الليمون يفيد في تبييض أسنان المدخنين، وفي حالة التوتر والإرهاق العام يفيد تدليك الجسم بزيت الميرمية للاسترخاء ولتجديد النشاط، كما انه يكسب الجسم دفئا ملحوظا ، وللزيت خاصية ضد الالتهابات فهو يساعد على إزالة الالتهابات الجلدية بصفة عامة.