احبائى فى الله
انا عارفه هتقولوا عليا من ساعه ماسجلتى فى القهوه دى
وبقيتى معلمه الركن الاسلامى خنقتينا وزهقتينا
المهم هتكلم فى الموضوع على طول
المهم استنوا مستعجلين على ايه
اه محدش يحذف الموضوع علشان مهم
واصبروا معايا لحد النهايه وهتعرفوا انا بتكلم صج ولالا
رائيت الكثير فى هذه القهوه
تهاون بأحدى المواضيع تعالوا نشوف كميه المشاهدات والردود
اكتر من اى مشاهده او رد فى الركن الاسلامى
بس العتب مش هيجى على اللى شاهدوا او على صاحب
هذا الموضوع
لا على معلمين الركن اللى المفروض اى موضوع يتم نشرهـ
يبحثوا عنهـ ويشوفهـ يجوز ولالايجوز
هتقولوا ليا ماانتى شخصيا متعرفيش انتى برجك ايه
لاعارفه برجى ايهـ وعرفت كمان انه حرام
وكنت بشوفه بس مش بصدق اللى بيقولوه
كنت بشوفه من نظر التسليه والفكاهه مش اكتر
المهم ده الموضوع
واتقدم فى بدايهـ موضوعى بالاعتذار للصاحب الموضوع
~~ انت برجك ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وده موضوعنا انهارده اللى هتكلم فيه معاكم
يعنى ايه
الكلام ده ياطنط سما هقولكم
رائيت محاضره بتتكلم عن حكم الابراج الفلكيه وتصديقها
الشي اللي لفت انتباهي ان الداعية كانت تتكلم عن الابراج وحكمها
قالت بالنص "حكم قراءة الابراج والتصديق بما فيها من صفات الشخصية والاحداث التي تحصل في المستقبل فهو. شرك اكـــــــــبر"ا
و "حكم قراءة الابراج فقط لمعرفة الشخصية فهو شرك اصـــــــــــــــغر"ا
و "حكم قراءة الابراج فقط من باب الفضول..........
لا تقبل لك صلاة اربعين يوم يعني 200 صلاة لا تقبل لك
عارفين يعنى ايه لاتقبل صلاتك اربعين يوم ؟؟
وانا جبتلكم الفتاوى التى تدل على مامدى صحه كلامى
الفتوى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نظرا لتساهل الناس بالابراج واقبالهم عليها وكثره القنوات الفضائية التى تعرض موضوع الابراج
ومن كثره مشاهدتنا لها اصبحت وكانها شي عادي فى حياتنا
احببت وبايجاز ان انقل لكم حكمها العظيم
"حكم قراءة الابراج والتصديق بما فيها من صفات الشخصية والاحداث التي تحصل في المستقبل فهو............... شرك
اكـــــــــبر"و"حكم قراءة الابراج فقط لمعرفة الشخصية فهو.................... شرك اصـــــــــــــــغر"ا
و"حكم قراءة الابراج فقط من باب الفضول..........لا تقبل لك صلاة اربعين يوم يعني 200 صلاة لا تقبل لك
فتوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز(( رحمه الله )) عن حكم الابراج
الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد :
إن ما يسمى بعلم الابراج وعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية
التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك لما فيها من التعلق بغير الله تعالى واعتقاد الضر
والنفع في غيره، وتصديق العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب زورا وبهتانا، ويعبثون
بعقول السذج والأغرار من الناس ليبتزوا أموالهم ويغيروا عقائدهم، قال صلى الله عليه وسلم
فيما رواه عنه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ((من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة
من السحر زاد ما زاد)) رواه أبو داود وإسناده صحيح، وللنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه
((من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه)) وهذا يدل
على أن السحر شرك بالله تعالى وأن من تعلق بشيء من أقوال الكهان أو العرافين وكل إليهم
وحرم من عون الله ومدده.
وقد ذكر مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه
وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة
أربعين يوما)) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أتى كاهنا
فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) أخرجه أهل السنن الأربع،
وعن عمران بن حصين مرفوعا: (( ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو
سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))رواه
البزار بإسناد جيد، قال ابن القيم رحمه الله: (من اشتهر بإحسان الزجر عندهم سموه عائفا
وعرافا، والمقصود من هذا: معرفة أن من يدعي معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخل في
اسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى فيلحق به، وذلك أن إصابة المخبر ببعض الأمور الغائبة في
بعض الأحيان يكون بالكشف ومنه ما هو من الشياطين. ويكون بالفال والزجر والطيرة والضرب
بالحصى والخط في الأرض والتنجيم والكهانة والسحر ونحو هذا من علوم الجاهلية، ونعني
بالجاهلية كل ما ليس من أتباع الرسل عليهم السلام كالفلاسفة والكهان والمنجمين ودهرية العرب
الذين كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فإن هذه علوم لقوم ليس لهم علم بما جاءت به
الرسل صلى الله عليهم وسلم، وكل هذه الأمور يسمى صاحبها كاهنا وعرافا وما في معناهما فمن
أتاهم أو صدقهم بما يقولون لحقه الوعيد.
وقد ورث هذه العلوم عنهم أقوام، فادعوا بها علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه، وادعوا أنهم
أولياء لله وأن ذلك كرامة) انتهى المقصود نقله من كلام ابن القيم رحمه الله.
وقد ظهر من أقواله صلى الله عليه وسلم ومن تقريرات الأئمة من العلماء وفقهاء هذه الأمة، أن
علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الحظ كلها من علوم
الجاهلية، ومن المنكرات التي حرمها الله ورسوله، وأنها من أعمال الجاهلية وعلومهم الباطلة
التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها، أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها، أو
تصديقه فيما يخبر به من ذلك لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به، قال تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ}[1] ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله
ويستغفره، وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور، مع أخذه بالأسباب الشرعية
والحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها، ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم
طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحفاظا على دينه وعقيدته، والله المسئول أن يرزقنا
والمسلمين الفقه في دينه والعمل بشريعته، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وصلى الله وسلم
وبارك على نبيه وخاتم رسله محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين
فتوى
عنوان الفتوى حكم الاعتقاد بالأبراج الفلكية السؤال بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فضيلة الشيخ، أما بعد:
ما حكم الدين فى الذين يسمعون إلى كلام المنجمين أو العرافين فى معرفة المستقبل، وكذلك فى علم الأبراج، وهل علم الأبراج علم، وهل يمكننى أن أقرأ عن تحليل شخصيتى من خلال الأبراج وليس لمعرفة علم الغيب؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الفتوى بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فقضية الأبراج هذه ليس لها أساس شرعي، وهي نوع من الشعوذة ومن التنجيم، وهو ممنوع شرعاً، والتصديق بقول أصحاب الأبراج لا يجوز شرعاً، لأنه نوع من الكهانة، وهي حرام، لحديث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: (مَنْ أَتَى حَائِضاً أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ) رواه ابن ماجه.
والله تعالى أعلم.
وان شاء الله هقدر انزل ليكم بعض الفتاوى
sama cairo








المفضلات