قيادة الثورة وقيادة السيارة


فى راى ان قيادة الثورة الان اصبحت مثل قيادة السيارة فقيادة السيارة تحتاج فن و تريث ومزاج لتصل مشوارك وانت فى مامن من مطبات الطرق و كذا الحال مع قيادة الثورة نحتاج لتريث و توازن قبل ان تتحول الثورة من انفراجة لازمة
وما اصعب الازمات التى تاتيك و انت منتشى لانها ليست فقط تهدم فرحك بل تكسرك ! فى راى الثورة الان ذات ثلاثة ابعاد
البعد الاول هو المشروعات واحلام الشباب
اتمنى ان نكون عقلانين فى احلامنا ولا نندفع بقوة بها حتى لا تتحطم على مطبات الطرق و صعوبتها فالحلم الغير عقلانى كالعبء الذى يقسم ظهر حامله وهذا لا يعنى تقيد الحلم لكن وضع تصور عقلانى لصعوباته حتى نتفنن فى تحقيقه و الوصول به لبر الامان
فالعقل الذى يحلم ..عليه ان يبرع فى التخطيط .

البعد الثانى هو التوازن بين السياسة و المجالات الاخرى
فالملاحظ ان جميع المصريين اصبحوا مسيسين درجة اولى و هجروا الكرة و الفن و ما غيرها من مجالات الحياة

انا هبتدى بمثال صغير
اما بيفتح صيدلية فى قرية جديدة وتنجح ويمشى حالها اوى تلاقى اغلب الى فتحوا جنبها صيدليات ويوقفواحال بعض
قصدت من ده فكرة الجرى خلف التيار او ركب الموجة انا ما انكرش ان الحراك السياسى ظاهرة صحية لكن اما تكون السياسة هى شغلنا الشاغل دون غيرها فده بيدى حالة ركود و انعدام توازن العيب ماكنش فى متابعتنا للكرة لكن فى اعطاؤها اكثر من حجمها وكذلك الفنانين فالكرة و الفن مصادر للدخل و الرياضة عموما هى واجهة كل الدول المتقدمة ومن يريد نهضة عليه ان يوازن التقدم فى جميع مجالات الحياة و حتى لا نقع فى نفس الخطأ مع السياسة علينا ان نوازن بين اهتمامنا بالسياسة كمجال حياتى يحدد مصير بلدنا وبين باقى المجالات التى ترقى بنا( بلدنا).

اما البعد الثالث هو تصحيح المفاهيم

وليس فقط التوعية بمافهيم سياسية جديدة لكن يجب تصحيح مفاهيم قد تم عن عمد تحويرها
مفاهيم اخلاقية
بمعنى ان يعود الصح صح و الخطأ خطأ اى يتم اعادة التعريف بالاخطاء السلوكية واعرف ان هناك من سيضحك و يقول و"هى محتاجة تعريف؟" لا تستعجب فقد تكون انت ممن نجى من هذا اللغطلكن الكثير اصبح لا يعرف الصواب من الخطأ
لذا فكرت فى حملة صورة كل يوم او فيديو كل يوم تعبر فيه عن فضيلةتدعو لها او رزيلة تبرزها كخطيئة سلوكية

اما اكثر المفاهيم لغطا فى وجهة نظرى
هو مفهوم علاقتنا بمصر و تحديد مصر فى ترابها و و اثارها و حضارتها و عادات المصريين ونعيش دور المضحى الى مستعد يفديها ويشتغل و ينظفها كما لو انه لا يعتبر جزء اصيل منها بل هو المستفيد الاكبر من تطويرها و تنظيفها و كل عمل سيقوم به سيعود بالنفع عليه و هذا المفهوم يعتبر كارثى و للاسف تدعمه جميع الاغانى الرائعة القديمة مثل" ما تقلش ايه ادتنا مصر قول هندى ايه لمصر ".وكأن مصر ومستقبلها شىء و مستقبلك شىء اخر
فاما كارثيته فتتمثل فى انه كان سببا فى تخلفنا ل30 عام كاملة فالجزء الثائر الذى راى ان حال البلد يتهاوى تركها وذهب غير باكيا ولا اسفا سوى على الاهل و الاصدقاء (فهو فى نظره البلد شوارع وبيت و اهل فقط ) وكانت الكلمة الاكثر اشتراكا هى "ده بلد(شوارع وحكومة ) **** عملتلنا ايه اهه احنا قاعدين على القهاوى ثم يسرد معاناته ليبرر سفره او سخطه عليها ) فى راى ان ده سببه الفصل بين البلد و بيننا و محاولة تقليص علاقتنا بها فى الشوارع و المبانى و التاريخ و الجغرافيا

وده حقيقة علاقتنا بمصر
1- انت تنظف مصر وشارعها = انت تحمى نفسك واسرتك من التلوث
2- انت تقوم بتوعية الناس ومحو الامية = انت تضمن لنفسك وابنك مستقبل افضل
3-انت تبنى و تزرع= سيعود بالنفع عليك اولا ماديا و معنويا
اذن ما تعيشش دور المضحى لان مصر هى انت و مستقبلك بتخدمها يبقى بتخدم نفسك .!

اخيرا : كلمة تعقيبا على الاستفتاء الاخير على الدستور .
الطريق للجنة ليس بنعم او بلا لكنه" بنعمل"سواء كنت راغب جنة الخلد او ترغب ان تجعل مصر جنة الحسن * .

سنصل للديمقراطية حينما لا يخرج المهزوم معلقا فشله على نجاح الاخرين حتى لا يعترف بخطأه
مدونتى

http://e7nabn8erelwaqe3.blogspot.com/