لا تكن ضعيف الشخصية أمام زوجتك ولك الأسباب
للكاتب / محمود عبدالله الباز
حين يكون الرجل مطيعاً لزوجته ، لا يخالف لها رأيا ولا يرفض لها طلباً، مطيعا لها لأبعد الحدودلا يفعل شئ إلا بعد مشورتها، حين يقول "نعم" دون أن يجادل حين يقول حاضر من دون أن يحاور حين يهز رأسه موافقا على كل ما تقوله أو تفعله فنحن إذن أمام زوج يوصف إجتماعيا بأنه رجل ضعيف الشخصية
وبذلك يكون الزوج قد خالف طبيعة الزوج المعروفة طبقا للقواعد الدينية والإجتماعية وثقافة المجتمع العربي عبر الأجيال فالزوج دائما هو بمثابة ربان السفينة للإسرة يحدد إتجاهها متي تسير ومتي تقف ولكن ليس بالإستبداد في الرأي للزوج ولكن بالتشاور بين الزوجين في أمور حياتهم بما يتناسب مع مصلحة الإسرة وإختيار الرأي الآنسب بحيث لا يفرض أي من الزوجين رأيه علي الأخر وعندها يتحمل الرجل تبعات رأيه إن فرض رأيه الخطأ علي الزوجة و فالرجل ضعيف الشخصية أمام زوجته ما هو إلا إنسان مسلوب الإرادة وليس لدية القدرة علي التفكير وإيجاد الحلول في أبسط المشاكل الحياتية التي تقابله والإنسان إذا سلبت إراداته فقد حريته وأصبح كالسجين عليه الطاعة والرضوخ لكل ما يطلب منه هذه الطاعة العمياء للزوجة تضع الرجل في مواضع محرجة أمام أسرته وأبنائه والمجتمع لأنه فقد الإحترام من قبل الزوجة فلا تعير لزعله وإحراجه إهتمام فالمرأة بطبيعتها تحب الرجل قوي الشخصية وعندما يسقط من نظرها تسلب إراداته تدريجيا أى تسحب البساط من تحته وتجعله يفقد السيطرة والتحكم في مجريات الأموروأبسطها وهناك بعض الرجال تجدونهم في العمل شخصية قوية مسيطرة علي فريق العمل يتعالي بصوته في العمل لكي يعوض نقصه في المنزل وإراداته المسلوبة والزوجة المتسلطه تبدأ فرض شخصيتها من بداية الزواج اومن قبله ولكي ينول الطاعة والرضا عليه بتقديم الموافقة علي كل ما تطلبه منه سواء هدايا عينية أو غيرها من الأمور الآجتماعية المختلفة وبذلك تبدأ الزوجة المتسلطه برسم شخصية الزوج وكيف ستتعامل معه في حياتهما بنظام العصا والموزه أي الرضا عند الطاعة والنفور والحرمان من الشهوه وغيرها عند المعصية وبعض الأزواج ينساق خلف زوجته سواء بخير أوشر ويطاوعها لكي ترضي عنه وتحاول دوماً الزوجة المتسلطه إبعاد أي مؤثر يؤثر علي زوجها ويغير من إسلوبه في الخضوع والرضوخ لها سواء من ناحية أسرته أو أصدقائه المقربين منه . لذا أقولها لكل رجل متزوج لا تكن ضعيف الشخصية كن رجل صاحب شخصية واحدة كن أنت القائد الذي تحكم الأمور مع الأخذ بالمشورة الصحيحة بما يصب في مصلحة الأسرة وهدانا الله وهداكم لما يحبه ويرض






المفضلات