أشهد بالله بأن الشعب المصرى .. لم يكن مكسور الجناح .. كما كان يدعى البعض .. ولم يدخل قلبه الخوف .. ولكنه كان صبورا .. وتحمل كل شىء .. فكان مظلوما ومكظوما .. وكان محروما ومهضوما .. و لم يكن ابدا مهزوما .. لذلك عندما نفذ صبره .. وحان وقتة .. فقد مد قامته كانها الطود .. و علا صوته كانه الرعد.. وخرج كا الطوفان .. يصرخ في وجه الطغيان .. قائلا له : حسبنا الله ونعم الوكيل .. فليسقط الظالم .. إن صرخة هذا الشعب لم تكن مجرد صرخة ولكنها صرخة أحدثت صدى فى العالم كله .. إنها صرخة المظلوم في وجه الظالم .. صرخة الحرية في وجه الجلاد .. صرخة الحق في وجه الباطل .. صرخة الحداثة في وجه الجهلة .. لقد علت الصرخات فى ميدان التحرير .. ليصل صداها الى كل ميادين التحرير .. لتكون بارقة أمل لكل الشعوب التى كبلت بسلاسل الطواغيت.. انها صيحة حق .. صيحة حرية .. سيبقى صداها صفحات ناصعة البياض .. يكتبها التاريخ بأحرف من نور .. ليسجل أكبر ثورة بيضاء فى العالم ثورة بلغ تعدادها 20 مليون مواطن .. سجلوا أروع ملحمة فى تاريخ العصر الحديث .. فتحية أجلال وتقدير لهذا الشعب .. ولا يسعنى إلا الآنحناء أحتراما وأجلالا لكل نقطة دم سالت ظلم وغدر من نظام .. لا أجد ما أنعته به إلا .. أنه ذهب بلا رجعة وفى ستين داهيه
وفى النهايه بقول
انا فخوره انى مصريه
وبرفع راسى لفووووووووووووق لأنى مصريه






المفضلات