أروع مشهـدين حـدثـوا فـي الإستفتـــاء
اسم السلسلة: افـراح مصريــة
في ظل روح الفرح والتفاؤل التي سادت اجواء الاستفتاء علي التعديلات الدستورية كان هناك مشهدان في منتهي الروعة يشعران من يراهما ان مصر في الطريق الصحيح للاصلاح والحريةالمصدر: محمد اسماعيل
.
المشهد الاول
د / عصام عبد المنعم رئيس الوزراء ينزل من سيارته امام احدي اللجان للادلاء بصوته
يقوم رئيس الوزراء بالاعتذار للمواطنين واستئذانهم في ان يدلي بصوته ولا يرتبط بالدور لانشغاله الشديد
يسمح له المواطنون بأن يدلي بصوته قبلهم تضامنا معه واحساسا منهم بمدي مسؤليات وانشغاله ه وتقديرا منهم لاحترامة النظام والدور واستئذانهم قبل ان يتخطاه
.
المشهد الثاني
المرشد العام للاخوان المسلمين ينزل من سيارته امام لجنة الاستفتاء ويتوجه مباشرة الي القاضي للادلاء بصوته متخطيا الطابور الواقف انتظارا لدورة
المواطنون يعترضون بشده علي موقف المرشد العام وعدم احترامه للنظام او للدور
المرشد العام لا يجد مفرا امام الاعتراضات الجماعية الا ان يلتزم بطابور الانتظار ويقف في دورة تحت ضغط المواطنين
..
الرائع في المشهد الاول هو الاحترام المتبادل والحب ما بين الشعب المصري ورئيس وزرائهم والذي اتضح في استئذان رئيس الوزراء للمواطنين بكل احترام وايضا السماح من المواطنين لرئيس الوزراء بتجاوز الدور تقديرا له وحبا فيه لا ارغاما ولا خوفا من سلطان
.
و الاحترام المتبادل بين المسؤل والمواطنين هو اول درجات الحرية واول خطوة علي طريق التقدم والازدهار وهذا ما قد بدا جليا في مشهد رئيس الوزراء مع المواطنين
..
و الروعه في المشهد الثاني هو معرفة المواطنين لحقوقهم وقدرتهم علي المطالبة به مع اي شخصية او مسؤل بل والقدرة علي اجبار الشخص او المسؤل ايا كان علي الرضوخ لرأي المواطن واحترام النظام
.
فقدرة المواطنين علي مراقبة المسؤلين او الشخصيات العامة واعتراضهم علي اي تصرف ضد النظام او لا يعجبهم وقدرتهم علي اصلاح ما يعترضون عليه هو الخطوة الثانية علي طريق الاصلاح والتقدم في مصر
..
احترام المسؤل للمواطن
وقدرة المواطن علي الاعتراض والتقويم
موقفان لم نكن نراهما في السابق . واثبتت اول تجربة ديمقراطية انهم اصبحا يكونان ركنا اساسيا في ثقافة المصريين الجديدة
.
عاشت مصر حرة
وعاش ابناؤها الاحرار
..
اسم السلسلة: افـراح مصريــة







رد مع اقتباس




المفضلات