العانس في اللغة هي الفتاة التي طال مكثها في بيت أهلها من دون زواج، والرجل إذا أسن، أي تجاوز سن الزواج ولم يتزوج فهو عانس أيضا، لكن هذه الكلمة تستخدم أكثر مع النساء.
... وعوانس الفن هم «فنانات وفنانين» فاتهم قطار الزواج... بسبب انشغالهم بالعمل الفني والنجاح والنجومية.. أو نظرتهم السلبية للزواج والحياة الأسرية.
ومن بين هؤلاء الفنانين من أبدع في تجسيد دور العانس على الشاشة فقط، لكن في الحياة كان له نصيب من الزواج مرة واثنتين وثلاثا أيضا، وأبرزهم الفنانة الراحلة زينات صدقي.
عبر 15 حلقة في «الراي» نتناول مسيرة عدد ممن يمكن أن نطلق عليهم لقب «عوانس الفن»، إما لأن قطار الزواج قد فاتهم أو يوشك أن يودع رصيف حياتهم، وإما لكبر سنهم، أو لارتباطات فاشلة وشائعات لاحقتهم في كل مكان حول الارتباط بشخص ما وعدم اكتمال المشروع، وعبر هذه الحلقات أيضا ستعرف أيضا لماذا فشل بعضهم في إيجاد شريك الحياة المناسب... فانتظرونا حلقة بعد أخرى.

فنان يأخذ قلبك... استطاع في فترة قصيرة دخول عالم النجومية ووضع بصمة في عالم الغناء للشباب، نجح في عمل لون مختلف من الغناء وقدم العديد من الأغاني الناجحة التي تركت أثرا لدى المستمعين، وبدأ نجم حماقي يسطع في فترة قليلة، الا ان حياته الخاصة لم تسرِ كما كان يخطط لها، فقد فشلت قصة حبه الوحيدة من زميلة الدراسة ويتمنى الآن تكوين أسرة هادئة ومستقرة.

بداية وطموح
ولد محمد حماقي - حسب ما ورد في موقع ويكبيديا - واسمه الحقيقي «محمد ابراهيم محمد الحماقي» في 4 نوفمبر 1975 بالقاهرة، وبدأ نشاطه الفني العام 1995 مع شركة الانتاج «صوت الدلتا»، لاعب كرة قدم، ولم يكن يتخيل على الرغم من طموحه الشديد... انه سينطلق ليصبح واحدا من انجح المطربين الشباب في الوطن العربي، ليرفع شعار «الاجتهاد والمثابرة والمحاولات المستمرة أساس النجاح في أي شيء» حسب رأي النقاد بان المطرب الشاب محمد حماقي في نهاية الأمر ظهر بأعمال غاية في التميز والابداع.
ومن الأسباب التي ساهمت في تكوين شخصية حماقي الفنية دراسته في كلية التربية الموسيقية بالقاهرة، والصداقة التي ربطته بالموزع الموسيقي طارق مدكور الذي ساعده في اصدار ألبومه الأول «خلينا نعيش» العام 2003، بعدما قدمه مدكور للمنتج الكبير نصيف قزمان صاحب ومدير شركة «صوت الدلتا» للانتاج الفني، وتحمس له قزمان بشدة وساعده على تقديم ألبوم حقق نجاحا كبيرا، ولكن هذا الألبوم لم يكن سوى الانطلاقة التي دفعت حماقي نحو النجومية، لان بداياته الغنائية الحقيقية كانت قبل ذلك بعدة سنوات، استمع فيها الجمهور الى صوت جديد وتنبؤوا بنجاحه، لكنهم لم يتمكنوا من اكتشاف قدراته الحقيقية لغياب القوى الكاسحة للفيديو كليب وقتها، فقدم حماقي أغنية «الحلو يحب الحنية» في ألبوم غنائي بعنوان «لقاء النجوم - 3» العام 1997، الذي شارك فيه كل من المطرب الكبير محمد منير وحميد الشاعري والمطربة المعتزلة حنان.

أغنيات بسيطة
بعدها شارك حماقي بأغنيتين «ويلك ويلك» و«عايزة ايه» في الألبوم الذي أصدره النجم الكوميدي محمد هنيدي كدعاية لفيلمه «صعيدي في الجامعة الأميركية» العام 1998، ثم عاد وشارك هنيدي في أغاني فيلمه الجديد «همّام في أمستردام» العام 1999 بأغنية بعنوان «سلطان جمالك أمر»... لتتوالى بعد ذلك أعماله الغنائية البسيطة التي علقت في أذهان الجمهور من دون شهرة تذكر لصاحبها، واستمرت مشاركات حماقي في الألبومات الغنائية المتنوعة، حيث شارك بأغنية «سألتك حبيبي» في ألبوم غنائي بعنوان «بحبك يا فيروز»، الذي تغنى فيه مجموعة من المطربين ومنهم المطرب حميد الشاعري بأشهر وأجمل أغاني الأسطورة الغنائية اللبنانية فيروز، ثم شارك في حفل افتتاح قنوات النيل المتخصصة الذي يُعد أحد أهم المحطات في حياته، حيث شارك في أوبريت كبير ضم مجموعة من النجوم منهم حميد الشاعري وعلاء عبدالخالق وهشام نور والمطربة الشابة شيماء سعيد «القدس هاترجع لنا»... كانت احدى الصيحات التي شارك حماقي في اطلاقها مع العديد من نجوم الفن والطرب في مصر والعالم العربي وقت اندلاع انتفاضة الأقصى العام 2000، وشارك فيه حماقي ليصبح وجها اعتاد الجمهور على رؤيته وينتظر أغانيه وأعماله الجديدة.
وكان عشقه لكريغ دايفد وتأثره بمدرسة محمد منير الفنية والتعلق بقدرتهما على النهوض بالغناء والموسيقى بشكل جديد متطور ومختلف دائما حافزا له في المجال الفني، وانطلاقا من هذا المبدأ بدأ حماقي بمساعدة قزمان ومدكور في الاعداد لألبومه الأول الذي استغرق العمل فيه ثلاث سنوات كاملة، خرج بعدها «خلينا نعيش» للجمهور محققا نجاحا غير مسبوق بالنسبة للألبوم الأول لصوت جديد، وكان النجاح كبيرا لأغنيته التي صورها على طريقة الفيديو كليب «بتضحك».وامتد ايمانه بضرورة التغيير والتجديد الى شكل حفلاته الغنائية التي أقامها بعد نجاح الألبوم، ليصبح من أوائل المطربين الذين أدخلوا الألعاب النارية في حفلاتهم، كما أصر على تفعيل دور شاشة العرض الموجودة على المسرح، وغير ذلك من الأساليب التي جعلته من أكثر المطربين المطلوبين في الحفلات الغنائية